أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضو وفد المصالحة الوطنية عزام الأحمد لـ«البيان»، تفاهم وفدي «فتح» و«حماس» في الدوحة على ست آليات تشمل جميع القضايا الخلافية لتنفيذ الاتفاقات السابقة، موضحاً أن حماس كانت لها ملاحظات بشأن الموظفين والمجلس التشريعي، وأنه جرى إدخال تعديلات على الوثيقة بشأن ذلك.
ونفى الأحمد، ما نشر على لسانه بشأن لقاء الدوحة الأخير بين الحركتين. وأوضح، أن كل ما ورد على لسان وزير خارجية قطر سواء حول الموظفين والمبادرة الفرنسية، لم يسمعه هو من وزير خارجية قطر، وإنما هو من خيال الهادفين إلى تعكير العلاقات وتخريب جهود إتمام المصالحة. وتابع أن اللجنة المركزية ستجتمع بعد غدٍ الأحد لإطلاعها على ما دار في لقاء الدوحة.
وعبر الأحمد عن أمله أن يكون هناك لقاء أخير في الدوحة، يتوج بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ليعلن عن اتفاق المصالحة، والشروع في مرحلة الإعداد لإجراء انتخابات عامة بعد ستة شهور من الاتفاق.
