يبحث طارق الأسعد، نجل عالم الآثار السوري المعروف خالد الأسعد، عن جثة والده الذي قتله تنظيم داعش الإرهابين بقطع رأسه في تدمر وسط سوريا، بغية دفنه بشكل لائق في المدينة الأثرية التي أحبها كثيرا.

وأعدم تنظيم داعش خالد الأسعد في أغسطس العام 2015 بعد ثلاثة أشهر من سيطرته على تدمر.

ويروي طارق (35 عاما) لوكالة فرانس برس في مقهى متحف دمشق «قام تنظيم داعش بإعدام والدي بقطع رأسه، وضعوا رأسه على الأرض تحت جثته التي علقوها على عمود كهربائي في ساحة تدمر الرئيسية».

ويضيف «أخذ شخص ما رأسه ودفنه، فيما دفن شخصان آخران الجسد، وغايتنا أن نعود إلى تدمر ونجمع الرأس بالجسد وندفنه في مكان يليق به». وتعرض وليد الأسعد الذي خلف والده كمدير لآثار تدمر للتعذيب والاعتداء على يد عناصر في تنظيم داعش.