قالت مجلة فورين بوليسي الأميركية إن روسيا تعزز وجودها في سوريا ولا تنسحب منها، على عكس ما أعلنته في وقت سابق هذا الشهر، في حين قالت صحيفة ذا ديلي بيست الأميركية إن روسيا استخدمت سلاحاً سرياً في الحرب مع «داعش»، في إشارة إلى مروحيات «مي – 28».
وأشارت مجلة «فورين بوليسي» إلى أن روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين حققا الهدف الذي تدخلت لأجله موسكو في سوريا، وأنه على عكس ما قاله الرئيس الأميركي باراك أوباما، فإن روسيا لا تنزف حتى الموت في سوريا.
وتذهب الصحيفة إلى القول إن موسكو تتحدى التوقعات من جديد، فأول مهمة لبوتين، وهي سحق جماعات المعارضة السورية المدعومة من الغرب، قد تحققت إلى حد كبير. لكن موسكو لم تنته من سوريا، ولكنها انتقلت إلى المرحلة التالية التي يبدو أنها ستركز بشكل أكبر ليس على بقاء الأسد، ولكن على استعادة قوة الدولة السورية.
وهناك إشارات على وجود أسلحة روسية جديدة في اللاذقية، حيث توجد لموسكو قاعدة هناك.
سلاح روسي سري
وإلى ذلك، أكد مقال كتبه ديفيد أكس، ونشرته صحيفة «ذا ديلي بيست» الأميركية أن مروحية واحدة من طراز «مي – 28» دعمت هجوم الجيش على تدمر، ومثلت في قدراتها سلاحاً سرياً في هذه الحرب.
وقال أكس إن معركة تدمر التي تمخضت عن طرد عناصر التنظيم من المدينة مثلت بكل وضوح أول عرض قتالي مذهل لمروحية «مي - 28».
وذكر إكس في مقاله أن الكرملين لم يسحب قواته من سوريا، بل أعاد حشدها، حيث حلت مروحيات «مي – 28» وغيرها من المروحيات محل المقاتلات والقاذفات البعيدة المدى.
تكتيك
ذكر مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، في تصريح أدلى به لصحيفة «ديفانس نيوز» العسكرية، أن التكتيك الذي اتبعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الانسحاب من سوريا، هو زج معدات حربية مختلفة في المعركة، وسحب تلك التي لا يرى لزوماً لها.