أفاد المرصد السوري لحقوق بمقتل 23 شخصاً من جراء 14 غارة نفذتها طائرات حربية على مناطق في بلدة دير العصافير بالغوطة الشرقية، فيما قتل قيادي في تنظيم داعش بغارة لطائرة من دون طيار قرب مدينة الرقة في شمالي سوريا أثناء توجهه إلى محافظة حلب. وبالتزامن هاجمت قوات النظام السوري مناطق تمركز المسلحين في الريف الشرقي لمدينة السلمية.

وقامت القوات الحكومية السورية مع القوات المؤازرة بعملية مفاجئة ضد عناصر تنظيم داعش، حيث شنت هجوماً مباغتاً على مناطق تمركزهم في الريف الشرقي لمدينة السلمية، مستعيدة عشرات الكيلومترات الهامة في البادية السورية.

وأفاد مصدر ميداني من السلمية: «تمكنت قوات النظام من استعادة عشرات الكيلومترات الجديدة في عمق الريف الشرقي للمدينة، بعد تقدمها على محور قرى المفكر وعقارب الشرقي منها، وتم تثبيت نقاط جديدة في ضهرة الديبة، وتلة الدبارة».

مجزرة

ومن جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 23 شخصاً بينهم أربعة أطفال وأربع نساء من جراء 14 غارة نفذتها طائرات حربية على مناطق في بلدة دير العصافير بالغوطة الشرقية في محافظة ريف دمشق.

وقال المرصد في بيان: إن القوات النظامية السورية تحاول منذ أسابيع التقدم ومحاصرة البلدة التي يقطنها نحو 2700 عائلة، فيما أكد ناشطون وشهود عيان أن أكثر من 23 شخصاً قتلوا من جراء قصف الطيران الحربي السوري مستشفى ميدانياً ومدرسة في البلدة.

ويوجد في دير العصافير، وفق مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن، فصائل متشددة عدة بينها «جيش الإسلام وفيلق الرحمن، فضلاً عن جبهة النصرة».

مقتل قيادي داعشي

إلى ذلك، قتل قيادي في تنظيم داعش في غارة لطائرة من دون طيار قرب مدينة الرقة في شمال سوريا أثناء توجهه إلى محافظة حلب ليشرف على المعارك هناك بأمر من زعيم التنظيم، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويعد مقتل القيادي أبو الهيجاء التونسي آخر حادث في سلسلة نكسات مني بها تنظيم داعش خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال المرصد إن 21 على الأقل من أعضاء تنظيم داعش قتلوا في ضربات جوية في مدينة دير الزور بشرق سوريا. وأضاف إن 15 من المتشددين القتلى أجانب ودفن بعضهم بالفعل.