تتصاعد أزمة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات هشام جنينة في مصر الذي تم إعفاؤه من منصبه بقرار من الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل أيام، انطلاقًا من العديد من الأمور من بينها ردود الأفعال المتتالية حول تلك الواقعة مع إقدام جنينة على تقديم بلاغات ضد إعلاميين ومحامين اتهمهم بتشويه صورته ونشر أخبار كاذبة عنه.
وقال علي طه محامي جنينة إن رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق يعيش حاليا حياته بشكل طبيعي ولا يتعرض لأية مضايقات، وكذلك فإنه قرر أن يلاحق قانونيا كل من أهانه أو تعدى عليه هو أو زوجته أو أفراد عائلته، وهناك دعاوى مقامة بالفعل ضد البعض.
وفي سياق متصل، أكد طه لـ «البيان»، أنه حتى الآن لم تصل لجنينة إخطارات سواء من نيابة أمن الدولة العليا أم النيابة العامة لاستدعائه أو طلب التحقيق معه، حتى قرار إقالته لم يتم إعلامه به.
وأوضح أن القضية كلها سوف يخرج منها جنينة وسيتم تبرئته كليا من كافة التهم التي ستوجّه له في حال مثوله أمام القضاء، خاصة وأن سبب تلك البلبلة أخبار مغلوطة نشرتها إحدى الصحف المصرية، ورغم تكذيب الجهاز المركزي للمحاسبات لها، إلا أنه لم تنشر تلك الجريدة التقرير الحقيقي.