أكد مصدر حكومي مصري أن وزارة الخارجية المصرية والأجهزة الأمنية المعنية بدأت في تحركاتها واتصالاتها من أجل استلام خاطف الطائرة المصرية المدعو سيف الدين مصطفى من قبرص، وهو ما سوف يتم خلال الأيام المقبلة.

وفيما أوضح المصدر لـ «البيان» أن مؤسسات الدولة تعمل بشكل سريع ومتناغم، فإنه أكد في الوقت ذاته أن التواصل مع السلطات القبرصية لتسليم المتهم الذي قام باختطاف الطائرة المصرية وإجبارها على تحويل مسارها إلى قبرص بدلًا من القاهرة مستمر بعد انتهاء فترة التحقيق معه هناك، وهناك متابعة دقيقة مع السلطات القبرصية، لاسيما في ظل العلاقات الوطيدة التي تجمع مصر بقبرص.

اتفاقيات

وأفاد بأن تسليم خاطف الطائرة سوف يتم من خلال الاتفاقيات الموقعة بين مصر وقبرص بخصوص تسليم المتهمين، وفور انتهاء مدة الثمانية أيام التي أقرتها الأجهزة الأمنية القبرصية سيتم العمل على تسليمه لمصر من خلال وزارة الخارجية المصرية.

من جهة أخرى، نفى الناطق باسم وزارة الطيران المدني في مصر، إيهاب رسلان، وجود أية تداعيات سلبية لحادث اختطاف الطائرة المصرية الثلاثاء الماضي وتحويل مسارها إلى قبرص.

لا تداعيات

وأفاد رسلان لـ «البيان» أن الأمور تسير بشكل طبيعي جدًا وليست هنالك أية تداعيات سلبية، مؤكدًا أن الترتيبات الأمنية المتعلقة بالمطارات المصرية كما هي وأن الأمر لم يتطلب إجراء أي تعديلات فيها، لاسيما مع اكتشاف عدم صحة الأنباء الأولية التي وردت مع الحادث بارتداء الخاطف حزاما ناسفا.

وتابع: «لم نجر أي تعديلات على الترتيبات الأمنية، والحادث لم يثبت وجود أي خطأ من الجانب المصري، بل على العكس أثبت كفاءة الطيران المصري وسلامة الإجراءات الأمنية كافة، وأن مطاراتنا وطيارينا وكافة المعنيين بالأمر على درجة كبيرة من الحرفية والوعي وتعاملوا مع الأمر بجدارة بشهادة الجميع».

وأردف قائلًا: «الحادث الأخير كان دعاية إيجابية للطيران المصري، حيث أكد سلامة الإجراءات الأمنية لدينا، وأن تلك الدعاية المجانية التي قدمها ذلك الحادث تفوق نتائجها أي حملة دعائية ضخمة للترويج للطيران المصري وتحسين صورته. وفق تصريحاته».