كشف الناطق باسم الخارجية المصرية أحمد أبوزيد أن وزارته تُحضر في الوقت الحالي لجولة من المباحثات مع البرلمان الأوروبي سوف يتم فيها عرض كل الحقائق حول قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني.
وأكد في تصريحات لـ «البيان» أن قضية ريجيني ينقسم العمل فيها بين وزارتي الخارجية والداخلية، وتتولى الخارجية مسؤولية التواصل مع الطرف الإيطالي لتوضيح المجريات في القضية ونقل كل المستجدات في التحقيقات إلى السلطات الإيطالية واطلاعهم بآخر ما توصلت إليه مصر في قضية مقتل وتعذيب ريجيني.
وقال إن الداخلية والجهات الأمنية المصرية مهمتها الرئيسة التحقيقات نفسها والتنسيق مع الطرف الإيطالي للبحث عن الدوافع والجناة وراء الحادث، وكذلك تقديم كل المستندات والبيانات والأوراق للمحققين الإيطاليين التي يحتاجونها في سير التحقيقات.
وأضاف باسم وزارة الخارجية المصرية، أن العلاقات بين مصر وإيطاليا قوية وتاريخية ممتدة منذ عقود طويلة ولا تقتصر على العلاقات الدبلوماسية؛ بل تمتد إلى العلاقات الاقتصادية والاستثمارية.
وقال إن هذه الأحداث الفردية بالتأكيد لن تؤثر على العلاقات بين الدولتين، مشيراً إلى أن الخارجية المصرية تسعى للتواصل المستمر مع السلطات الإيطالية من خلال إرسال كل ما تتوصل إليه الجهات الأمنية باستمرار.