بعد أن شغل الدنيا باختطافه طائرة مصرية كانت في رحلة داخلية بين الإسكندرية والقاهرة، تبين أن الخاطف سيف الدين مصطفى، الذي أجبر الطائرة على تحويل مسارها إلى قبرص بزعم ارتدائه حزاماً ناسفاً، مضطرب نفسياً، وأن دوافع شخصية تتعلق بعلاقته الزوجية وراء الحادث الذي انتهى بسلام. ووفقاً لمصادر مصرية فإن الخاطف، وهو طبيب بيطري، له سجل إجرامي وقضايا تزوير واحتيال وسرقة، وسبق له الزواج من قبرصية.

وخلال المفاوضات مع الخاطف طلب لقاء طليقته القبرصية مارينا باراشكو التي تقيم في لارنكا، مهدداً بتفجير الطائرة بحزام ناسف تبين لاحقاً أنه مزيف. وأسفرت المفاوضات معه عن إطلاق سراح الركاب ال 55 قبل أن يستسلم. وقال الرئيس القبرصي نيكوس أنستاسيادس: إنه لا توجد دوافع إرهابية وراء الحادث..

وتابع مازحاً: هناك دائماً امرأة في هذا النوع من الحوادث. وبعد أن تبيّن للمغردين عبر تويتر أن الدافع، علاقة حب فاشلة، غزت التعليقات الساخرة مواقع التواصل الاجتماعي. وكان أبرزها وسم #ياريتني_كنت_معاهم، حيث ظهرت روح النكتة المصرية حتى في حالات الطوارئ.