نفت وزارة الداخلية التونسية ما يتم تداوله بخصوص وجود مخططات لاغتيال عديد الشخصيات، «وما شابه ذلك من أخبار ذات صلة بالشأن الأمني، وعلى علاقة بملف الإرهاب، على وجه الخصوص»، ووصفتها بـ«الإشاعات».

واعتبرت الوزارة، في بيان، أن تضارب هذه الإشاعات وتواترها من شأنه أن يثير البلبلة لدى الرأي العام، مهيبة بجميع وسائل الإعلام التحري في نقل المعلومة وعدم الانسياق وراء الشائعات، بحسب وكالة تونس إفريقيا (وات).. كانت بعض المواقع الإلكترونية تداولت أخباراً مفادها أن السلطات الجزائرية سلمت السلطات التونسية قائمة لأسماء 50 شخصية تونسية مهددة بالتصفية الجسدية من جانب الجماعات الإرهابية.

وتضم القائمة المتداولة شخصيات سياسية ورياضية وفنية ورجال أعمال وإعلاميين.

يذكر أن تونس تعرضت لثلاث هجمات إرهابية كبرى العام الماضي، أوقعت أكثر من سبعين قتيلاً من السياح وعناصر الأمن، إضافة إلى هجوم بنقردان في السابع من الشهر الجاري، ما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بقطاعها السياحي الذي يعد من موارد البلاد الرئيسية للعملة الصعبة.

ووفقاً لتقرير نشره خبراء الأمم المتحدة في يوليو الماضي، يسافر تونسيون بأعداد متزايدة إلى ليبيا وسوريا والعراق، حيث يقاتل بعضهم في صفوف تنظيم داعش، وبدرجة أقل جبهة النصرة وكتائب إسلامية أخرى. وقال التقرير إن عددهم يفوق خمسة آلاف شخص.