دخلت الصين على خط الأزمة في سوريا بتعيين أول مبعوث لها في مسعى لتقاسم النفوذ مع الأميركيين والروس، فيما شدّدت المعارضة السورية على ضرورة أن يكون مصير الأسد البند الرئيس في محادثات جنيف، منتقدة دعوة روسيا عدم مناقشة الأمر وأنّ من شأنها تقويض الحل السياسي.

وعينت الصين أول مبعوث خاص إلى سوريا وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الصينية أمس، مع سعي الصين إلى تعزيز وجودها الدبلوماسي في منطقة الشرق الأوسط. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية هونغ لي للصحافيين، إنّ «شي شياويان سيكون مبعوث الصين الخاص إلى سوريا». وكان شي سفير الصين في إيران وإثيوبيا والاتحاد الإفريقي.

وأضاف الناطق أنّ تعيين شياويان سيتيح تسهيل مفاوضات السلام، والمساهمة بحكمة الصين وعرض حلول لحل الأزمة، مشدّداً على أنّ الحل السياسي هو الحل الوحيد.

مستقبل رئيس

على صعيد متصل، نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن مسؤول بالمعارضة السورية قوله أمس، إن «مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يكون الموضوع الرئيسي لمحادثات السلام في جنيف، وإن دعوة موسكو لعدم مناقشة ذلك تهدف لتقويض المفاوضات».

وقف تفاوض

وأكّد عضو الهيئة العليا للمفاوضات رياض نعسان أغا تعليقا على تصريحات ريابكوف: «من الواضح أن هذا التصريح يهدف إلى وقف عملية المفاوضات وحرمان الهيئة العليا للمفاوضات من أي أمل في مواصلة المحادثات»، مضيفاً: «ما الذي سنناقشه إذا لم نناقش مصير الأسد؟».

مفاوضات مباشرة

إلى ذلك، دعت روسيا أطراف الصراع السوري للمشاركة في مفاوضات مباشرة. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف في موسكو إنه يتعين على السوريين أن يتحدثوا خلال الجولة القادمة من المفاوضات في سويسرا مع بعضهم البعض وليس عبر وسيط. وجدد المسؤول الروسي رفضه مطالبة المعارضة السورية باستقالة الرئيس السوري بشار الأسد وقال إنه يجب ألا تكون هناك شروط مسبقة لاستئناف عملية السلام.