كشف الإعلامي المصري طارق عبدالجابر، عن تلقيه تهديدات من قبل بعض العناصر الإخوانية، وذلك عقب إبداء رغبته في العودة إلى مصر، وموافقة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على السماح له بالعودة.

وعبَّرَ عبدالجابر الذي كان يعمل في فضائيات إخوانية، في وقت سابق عن رغبته في العودة إلى مصر دون تعرضه لملاحقات أمنية، لاسيما أنه لم يدن في أي قضايا.

وأوضح عبدالجابر لـ«البيان»، أن عودته إلى مصر بعد موافقة الرئيس عبدالفتاح السيسي على طلبه، «كانت أسعد الأخبار التي سمعها على المستوى الشخصي»، خصوصاً وأنه منذ علمه بإصابته بمرض السرطان، ووصل إلى مرحلة متأخرة في المرض، يرغب في العودة إلى بلده ليعيش فيها آخر أيامه، وفق قوله.

تهديدات الجماعة

وأفاد بأنه سوف يصل مصر في الرابع من أبريل المقبل، ولن يتراجع عن رغبته في العودة مهما واجه من مضايقات أو تهديدات من قبل بعض العناصر الإخوانية التي تحذره من الحديث عن أي أمر يتعلق بقناة «الشرق» الإخوانية التي كان يعمل بها أو أي مما دار في اجتماعات الجماعة وقيادات القناة التي حضرها بنفسه.

وذكر أنه تلقى تهديدات برسائل نصية هاتفية من بعض العاملين في القناة الذين لهم صلة بالجماعة، يحذرونه من الحديث أو ذكر أي أسماء أو تفاصيل لها علاقة بالقناة أو إدارتها. كما أردف قائلاً: «القناة بدأت في شن هجوم ضدي وتحريض أنصار الجماعة عليّ بشكل شخصي، لتعقبي أو التعرض لي بعد وصولي إلى مصر، ويتهمونني بالكذب بشأن مرضي وأسباب رغبتي في العودة إلى مصر».

نفي

نفى الإعلامي المصري عبدالجابر أن تكون الدولة المصرية أو الأجهزة الأمنية قد عرضت عليه تعيين حراسة شخصية أو قوات لتأمينه، كما ردد البعض عبر مواقع التواصل؛ خوفاً من تعرضه لأي خطر بعد التهديدات التي أرسلت له.