اتسعت النداءات المطالبة بفك الحصار عن الفلوجة وإغاثة سكانها حيث دعت جامعة الدول العربية لإغاثة عاجلة لأهالي المدينة.
وقال الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي في بيان إن الجامعة تتواصل مع الحكومة العراقية لبذل مزيد من الجهود للإسراع في توصيل الإغاثة إلى الفلوجة مناشدا الدول المانحة ومنظمات الأمم المتحدة والهيئات العربية والدولية إلى سرعة التحرك لتقديم المساعدات الإنسانية العاملة لهؤلاء المتضررين.
وأكد العربي على موقف جامعة الدول العربية الداعم للعراق في تصديه للتنظيمات الإرهابية التي تتخذ من المواطنين الأبرياء دروعاً بشرية ورهائن لتنفيذ جرائمها ومخططاتها الإرهابية.
وفي سياق متصل،أطلقت جهات عدة في الأنبار نداءات تطالب بإغاثة سكان المدينة التي سيطر عليها «داعش» منذ أكثر من عامين، وتحاصرها قوات الحكومة منذ ثمانية أشهر، وذلك بعد أن فرضت الأوضاع الإنسانية في المدينة المحاصرة نفسها على الشارع والحكومة على حد سواء.
وارتفعت من قلب المدينة الأصوات مطالبة حكومة العبادي باستعادتها من المتطرفين مع نفاد الطعام والدواء.
نفاد الطعام
الوضع الإنساني وصفه رئيس مجلس قضاء الفلوجة الشيخ طالب العيساوي بالمخيف، حيث يموت العشرات من المدنيين يومياً بسبب نفاد الطعام والدواء، قائلاً إن عناصر «داعش» قاموا بقتل الآلاف من العائلات بحجة نيتهم الهرب من المدينة فيما يحتضن مستشفى الفلوجة الذي يعجز عن تقديم العلاج بسبب عدم توفر الأدوية والمستلزمات الطبية عدداً كبيراً من الجرحى.
مناشدات الأهالي وقادة العشائر ردت عليها العمليات المشتركة في بيان أعلنت خلاله فتح ثلاثة ممرات آمنة، لكنها اعترفت بصعوبة الوصول إلى تلك الممرات بسبب انتشار عناصر التنظيم، فيما قال قادة العشائر إن الحل يكمن في شن الهجمات على «داعش» لفتح ثغرات يتمكن المدنيون من خلالها الهرب كما حصل في الرمادي، بينما يقول الناطق باسم العمليات المشتركة إن الخطط العسكرية أصبحت جاهزة لخوض المعارك قريباً.
وضع مأساوي
وقال وجهاء الفلوجة -في مؤتمر صحافي في أربيل بشمال العراق- إن الوضع الإنساني داخل المدينة مأساوي بسبب الحصار الذي تفرضه السلطات العراقية على المدينة، وحذّروا من تردي الوضع الإنساني بالمدينة الواقعة بمحافظة الأنبار في غرب العراق، وطالبوا القوات العراقية بفك حصارها.
وطالب أحد وجهاء عشائر الأنبار برفع ما سماه العقاب الجماعي الذي تفرضه الحكومة على سكان المدينة المحاصرة.
هجرة
كشفت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية عن هجرة أكثر من مليون مسيحي من العراق منذ 2003، فيما اعتبرت أن المسيحيين يواجهون خطر الإبادة إضافة إلى الإيزيديين، كما أن ثلثي السوريين غادروا سوريا تبعاً لأسقف مدينة حلب، إذ بقي في المدينة 40 ألف مسيحي من أصل 160 ألفاً،
وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها التي حملت عنوان «الهجرة الجماعية»، أن هجرة المسيحيين من منطقة الشرق الأوسط تدمر منشأ الديانة.