استقبل قاض فرنسي والدي ضابط سوري اتخذا صفة الادعاء بالحق المدني على فرنسي يدعى مكسيم هوشار يشتبه بأنه عنصر في تنظيم داعش وذبح ابنهما في سوريا. وقالت محامية الوالدين فابريس دولاند: «إنها المرة الأولى التي تتخذ فيها عائلة سورية صفة الادعاء بالحق المدني في ملف يتورط فيه متطرّف فرنسي يقاتل في سوريا»، مشيدة باستماع القاضي لهما يوم الجمعة الماضي، حيث تمكنا من التطرق إلى الظروف الفظيعة جداً التي أحاطت بمقتل ولدهما».

وقال غسان م. والد الضابط: إنّ «القضاء السوري غير قادر على استلام دعاوى في الوضع الحالي، وعلى فرنسا أن تحاكم مواطنيها عندما يرتكبون جرائم فظيعة في بلادنا». وقال الوالد: إن ابنه البالغ الثلاثين من العمر اعتقل في العام 2013 لدى عناصر من الجيش السوري الحر لمدة ستة أشهر قبل أن يسلم إلى جبهة النصرة.

وأوضح: «لقد دفعنا فدية إلى جبهة النصرة، إلا أنهم عذبوه وباعوه لداعش الذي قطع رأسه، كل ذلك يتعارض مع الاتفاقيات الدولية الخاصة بأسرى الحرب». ومكسيم هوشار من منطقة نورمندي الفرنسية يبلغ الرابعة والعشرين من العمر.

وقد تم التعرف إليه على شريط فيديو بثه تنظيم داعش في نوفمبر 2014 ويظهر فيه قطع رؤوس الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ و18 معتقلاً من الجنود السوريين، بينهم الضابط السوري غيث م. الذي كان في مدينة الرقة، والذي تقدم والداه بالدعوى.