نفذت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي أمس، عملية هدم وتجريف أراضٍ في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، في وقت نددت الحكومة الفلسطينية بمشروع قانون إسرائيلي يشرعن إبعاد عائلات منفذي الهجمات الفلسطينية.
واقتحمت قوات كبيرة من أفراد الوحدات الخاصة وطواقم بلدية الاحتلال وما تسمى «سلطة الطبيعة والآثار» في ساعات الفجر الأولى حي العباسية ببلدة سلوان، وحاصرته بالكامل وأغلقت بعض الطرقات المؤدية لها، وشرعت بتنفيذ عملية هدم وتجريف في أراضٍ مهددة بالمصادرة لصالح المشاريع الاستيطانية، كما ذكر جواد صيام مدير مركز معلومات وادي حلوة- سلوان.
وأوضح مركز المعلومات أن جرافات الاحتلال هدمت ملعباً خاصاً وأسواراً وغرفة وقامت بتجريف أرضٍ زراعية في حي العباسية، للمواطن خالد الزير ولعائلة سمرين.
ومن جهة ثانية اقتحمت الجرافة برفقة قوات الاحتلال أرضاً مزروعة في حي العباسية ببلدة سلوان. وأوضحت عائلة سمرين ان الجرافات قامت بخلع أشجار وأشتال من الأرض، من دون سابق إنذار، علماً أن العائلة قامت بزراعتها ووضع السلاسل فيها قبل حوالي 6 سنوات، حيث كانت تستخدم كمكب للنفايات.
تنديد الحكومة
ونددت الحكومة الفلسطينية أمس، بمشروع قانون يبحث الكنيست الإسرائيلي المصادقة عليه ويقضي بإبعاد عائلات منفذي الهجمات الفلسطينية ضد إسرائيليين. وقالت الحكومة، في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي في مدينة رام الله، إن مشروع القانون المذكور «يعزز سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني».
وأضافت ان مشروع القانون «يستهدف ترسيخ منظومة الاحتلال وسياساته الاستعمارية المتمثلة بالتطهير العرقي والتهجير القسري والاقتلاع الذي قامت على أساسه دولة الاحتلال منذ العام 1948».
كما أدانت الحكومة مصادقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع قبل يومين، على تعديل قانون الأحداث بما يتيح للمحكمة أن تفرض عقوبة مشددة على أطفال فلسطينيين قاصرين لم يبلغوا الرابعة عشرة من العمر.
واعتبرت أن «المنظومة التشريعية الإسرائيلية هي إحدى أذرع الاحتلال والمنفذة لسياساته».
نيران
أطلقت قوات إسرائيلية أمس، نيرانها على مزارعين ومراكب صيادين في غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن القوات المتمركزة في أبراج المراقبة على السياج الفاصل شرق مدينة رفح، جنوب القطاع، أطلقت النار تجاه مزارعين حاولوا الاقتراب من أراضيهم الزراعية ومنعوهم من فلاحتها، كما هاجمت زوارق إسرائيلية مراكب صيادين شمال غرب غزة.