يواجه أهالي مدينة الفلوجة العراقية أوضاعاً مزرية وحالة من الجوع، بسبب الحصار المزدوج المفروض عليها من تنظيم داعش من جهة والقوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي من جهة أخرى.
وناشدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء المجتمع العربي والإسلامي أن يسارع ويوحد جهوده لإغاثة آلاف المدنيين في المدينة. وأعلن مجلس محافظة الأنبار عن وفاة طفلين ورجل بسبب نفاد الغذاء والدواء في المدينة التي تعتبر ثاني أكبر مدن المحافظة بعد الرمادي، مشيراً إلى إنقاذ شخصين حاولا الانتحار بسبب الجوع.
وجاءت الحادثة لتعكس حجم المأساة الكبرى التي بات يعيشها سكان الفلوجة، بسبب الحصار المزدوج المفروض عليهم من تنظيم داعش الذي يمنع مغادرتهم ليتّخذ منهم دروعاً بشرية، ومن القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي التي تطوّق المدينة منذ أشهر.
وهناك شكوك قوية بشأن وجود نوازع انتقام طائفي وراء ترك سكان الفلوجة لمصيرهم بمواجهة «داعش»، على خلفية اتهامات لهؤلاء السكان من قادة أحزاب وميليشيات باحتضان التنظيم والتعاون معه.