شدد مسؤول لجنة تنسيق الشراكة بين الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي، السفير زيد الصبان، أن هناك تنسيقاً عربياً إفريقياً حول القضايا والملفات المشتركة، لافتاً إلى القمة العربية الإفريقية المقرر انعقادها في غينيا الاستوائية نوفمبر المقبل.
وشدد الصبان الذي يشغل منصب مدير إدارة إفريقيا في الجامعة العربية، على أهمية الاجتماعات التنسيقية المشتركة بين الدبلوماسيين العرب والأفارقة، وقال لـ«البيان»: إن هناك اجتماعات دورية تعقد بشكل منتظم مرتين على مستوى السفراء، ومرة على مستوى الوزراء، مؤلفة من الترويكا العربية والترويكا الإفريقية.
وأضاف: تلك الاجتماعات أداة فاعلة من أدوات دعم التعاون العربي الإفريقي والإشراف على تنفيذ القرارات المختلفة التي تم اتخاذها في قمة الكويت السابقة، وأيضاً التوافق حول السبل لتنفيذ هذه القرارات والتأكد من أنها تنفذ، معتبراً أنها بمثابة المحرك الرئيسي للعمل الإفريقي العربي.
ولفت إلى أن هناك اجتماعاً عقد أخيراً، في الجامعة العربية تناول الإعداد للقمة العربية الإفريقية المقرر انعقادها نوفمبر المقبل. موضحاً أن هنالك عملاً مهماً يُنتظر من تلك القمة أن تعتمده وتدعمه، وأن التشاور مستمر حول هذه الموضوعات والملفات العربية الإفريقية المشتركة.
وتطرق إلى وجود مجموعات عمل في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية بشكل عام، وإلى الرغبة الأكيدة للتحاور والتشاور وتحسين مستوى آليات التنفيذ الحالية، وتقديمها حتى تكون قادرة على العمل المستقبلي.
وعن مستوى التنسيق السياسي في قضايا عربية مثل فلسطين وسوريا، قال إن المنظمتين (الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي) تعملان فيما بينهما لتأسيس عمل حقيقي على الأرض. مؤكداً أن المواقف الإفريقية من القضايا العربية معروفة، وخاصة الموقف الموحد من فلسطين التي تعتبر القضية العربية الرئيسية، وهذا ما نريده كمجموعة عربية من إفريقيا وندعمه ونؤكده وحصلنا عليه.
وأشار إلى أن «الأمور الداخلية للمجموعة العربية أو الأمور الداخلية للمجموعة الإفريقية نتشاور بشأنها في سبيل إنجاح ودعم جهود بعضنا البعض، وليس بأن نتدخل لحل أزمات إفريقية بالنيابة عن الأفارقة أو لحل أزمات عربية بالنيابة عن العرب».
وشدد على أن العمل بين المنظمتين ليس عشوائياً، بل هو عمل مؤسسي، كاشفاً عن أن الأولوية حالياً هي التركيز في المرحلة الحالية على العمل التنموي.