قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، إنه يرفض أن يكون منصب الرئيس في الدولة حقاً استثنائياً للمسلمين وحدهم في البلاد، في الدستور الجديد. وذلك وفقاً لما نقلته وكالة «سبوتنيك» الإخبارية الروسية، الأحد.

جاء ذلك خلال لقائه وفداً فرنسياً في العاصمة السورية دمشق، حيث تحدثت الوكالة الإخبارية الروسية السالفة، إلى واحد من أعضائه الذين التقاهم الأسد، وهو نيكولا ديويك الذي أردف أن الأسد يعتبر سوريا «صغيرة جداً لتكون اتحاداً فيدرالياً»، على حد قول المصدر الفرنسي الذي تحدث لـ«سبوتنيك».

إلا أن الشخصية الفرنسية نقلت عن الأسد، إمكانية «منح حريات وصلاحيات أكبر» في بعض المناطق، مع الإبقاء «على مركزية الدولة» كما نقل المصدر. يشار إلى أنها المرة الأولى التي يلمّح فيها رئيس النظام السوري إلى «صلاحيات» لبعض المناطق في الأرض السورية.