تمكن الجيش المصري من قتل 40 إرهابياً من تنظيم «أنصار بيت المقدس» جنوبي مدينة الشيخ زويد، وألقى القبض على قياديين في الجماعة الإرهابية وكشف عن 23 بؤرة إدارية للتنظيم، في وقت أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن هناك مراجعة دورية تُجرى لأوضاع المسجونين، مشيراً إلى أن الفترة الماضية شهدت الإفراج عن أربع قوائم وأن آخرين قيد الإجراء.

وفي الأثناء تمكن الجيش المصري من قتل 40 إرهابياً من تنظيم «أنصار بيت المقدس» جنوبي مدينة الشيخ زويد، وألقى القبض على قياديين في الجماعة الإرهابية، وبحسب مصادر أمنية أن قوات تمكنت من الكشف عن 23 بؤرة إدارية للتنظيم الإرهابي في قرى المقاطعة والفيتات والتومة والجميعي والجورة والمهدية والعجرة جنوبي رفح والشيخ زويد.

وقالت المصادر إن البؤر تتضمن حجرات إسمنتية تحت الأرض تبلغ مساحة كل منها 25 متراً، وتحتوي على مهمات عسكرية وملابس عسكرية وأسلحة ومتفجرات وأغذية متنوعة ومياه معدنية ووقود. وقامت قوات الأمن بتدمير 4 مخازن للمتفجرات وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة ومدافع الهاون.

تحقيق توازن

من ناحية أخرى، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حرص الدولة على تحقيق التوازن بين إقرار الحقوق والحريات وبين الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع المصري، منوهاً بالاهتمام بالمراجعة الدورية لأوضاع المسجونين، حيث تم الإفراج عن أربع قوائم منهم.

وشدد السيسي خلال لقائه أمس مع أعضاء المجلس القومي للمرأة، برئاسة د. مايا مرسي، على أهمية دور المرأة المصرية في مسيرة العمل الوطني والإنساني، مشيرا إلى اهتمامه باستمرار حيوية دور المجلس وتفعيل إسهاماته في مختلف القضايا التي تهم المجتمع.

لاسيما أن المجلس يمثل المرأة المصرية التي تُعد نصف المجتمع، ومن ثم يتعين الارتقاء بشأنها وتعزيز مشاركتها في مختلف مناحي العمل في مصر على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، من أجل إعلاء قيم المواطنة وقبول الآخر ودعم وتعزيز النسيج الوطني.

وأكد الرئيس السيسي دعم الدولة الكامل لعمل المجلس، موضحاً أن الدولة المصرية في حقبتها الجديدة تولي للمرأة اهتماما خاصا، وتكفل لدورها الوطني الكبير كل الدعم وتكن له كل التقدير، حيث أثبتت المرأة المصرية جدارتها ووطنيتها.

ورداً على تعليقات وآراء الحاضرين، أكد الرئيس المصري خلال الاجتماع على اهتمام الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية، وإيلاء الاهتمام اللازم للفئات الأولى بالرعاية من أجل الارتقاء بأوضاع الشعب المصري، مؤكداً أن كنز مصر الحقيقي هو شعبها.

واستعرض في هذا الصدد الجهود التي تبذلها الدولة من خلال برامج التضامن والتكافل الاجتماعي، وكذا إدخال خدمة الصرف الصحي إلى القرى المصرية، فضلًا عن برنامج الإسكان الاجتماعي من خلال بناء 656 ألف وحدة سكنية سيتم الانتهاء منها بحلول أبريل 2017، علاوةً على سعي الدولة لاستصلاح وتنمية مليون ونصف المليون فدان خلال عامين فقط، أخذاً في الاعتبار أنه على مدار ثلاثة عقود كانت معدلات الاستصلاح تتم بواقع 50 ألف فدان سنوياً.

الحكومة المصرية تضع اللمسات النهائية على قانون الانتخابات المحلية

شرعت الحكومة المصرية في وضع اللمسات النهائية على القانون المنظم لعملية انتخابات المجالس المحلية، التي تقرر أن تجرى خلال العام المقبل.

وفيما يترقب المصريون تلك الانتخابات باعتبارها استحقاقًا مهمًا وضروريًا يعزز مبدأ «اللامركزية» الإدارية الذي نص عليه الدستور المصري في مادته رقم 176، تعهدت الحكومة المصرية –وفق برنامجها الذي عرضه رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل يوم الأحد الماضي أمام البرلمان- بإجرائها في بدايات العام المقبل 2017.

وأكدت الناطق الرسمي باسم وزارة التنمية المحلية لمياء محمدين لـ«البيان» أن الحكومة تضع اللمسات النهائية على القانون المنظم للانتخابات المحلية التي ستجرى خلال عام، مشيرة إلى أن الحكومة ستتقدم إلى مجلس النواب بمقترح مشروع قانون لانتخابات المجالس المحلية قبل نهاية العام الجاري، الذي إن تمت الموافقة عليه سيتم البدء في الاستعداد لإجراء الانتخابات المحلية ليتم البدء في الانتخابات في عام 2017.

وأعدت وزارة التنمية المحلية مشروع قانون الإدارة المحلية، فيما قرر مجلس الوزراء المصري في وقت سابق تشكيل لجنة من وزراء العدل والشباب والتنمية المحلية والاستثمار والمالية لمراجعة المسوّدة التي تعدها وزارة التنمية المحلية حول القانون وعرضه على مجلس الوزراء.

إلى ذلك أفادت مصادر برلمانية «البيان» أن قانون الإدارة المحلية سيكون من ضمن أولويات مجلس النواب وعلى قائمة القوانين التي ستناقش بما يوازي مناقشة القوانين المكملة للدستور، ومن بينها قانون العدالة الانتقالية وقانون بناء دور العبادة الموحد.

مؤكدين أنه بناء على ذلك من المتوقع أن تُجرى انتخابات المجالس المحلية خلال 2017، وكذلك فإن انتخابات المجالس المحلية سيتم ربطها بقانون الهيئة الوطنية للانتخابات الذي سيكون على أولوية القوانين التي سيتم سنها ومناقشتها كذلك.