صوت البرلمان العراقي في جلسته الاعتيادية أمس، على توصيات هيئة الرئاسة في البرلمان بشأن إنجاز عملية الإصلاح والتعديل الوزاري، وحدّد ثلاثة أيام تنتهي الخميس المقبل لتقديم التشكيلة الوزارية الجديدة.
وقال بيان للبرلمان أمس، إن رئيس البرلمان سليم الجبوري عقد اجتماعاً بين رئاسة البرلمان ورؤساء الكتل البرلمانية للتداول بشأن عملية الإصلاحات وإنجازها والوضع الأمني، وان مجلس النواب لايزال ينتظر ضمن السياقات المتبعة أية ورقة ليتم مناقشتها أو الموافقة عليها، حيث لم تصل حتى الآن أية ورقة من الحكومة بهذا الشأن.
الإرهاب والفساد
وقال «بعد انتهاء المناقشات صوّت البرلمان على بيان اجتماع رئاسة البرلمان ورؤساء الكتل» مؤكداً أن «المعركة ضد آفات الإرهاب والفساد والفشل معركة واحدة، وان اختلفت ميادينها فضلاً عن أهمية وضع سقوف زمنية لإجراء الإصلاحات والمراجعة الشاملة لكل مكامن الخلل».
وحدد البيان «يوم الخميس المقبل موعداً نهائياً بتقديم التشكيلة الوزارية». وصوت 170 إلى جانب القرار من أصل 245 نائباً حضروا الجلسة.
استجواب
وأكد النائب حيدر المطلك من ائتلاف دولة القانون الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء أن «مجلس النواب صوت على منح العبادي مهلة حتى الخميس لتقديم التشكيلة الوزارية». وأضاف «في حال عدم تقديم العبادي التشكيلة الجديدة عليه الحضور للبرلمان لبيان أسباب ذلك» وتابع «وإلا سيتم استجوابه يوم السبت المقبل».
ووفقاً للتصويت الذي أجري أمس، سيتم اختيار وزراء تكنوقراط وليس عن طريق المحاصصة بين الكتل، وفقاً للنائب المطلك. وأكدت النائبة عن التيار الصدري زينب الطائي «نحن مستمرون بالاعتصام لحين تنفيذ البرنامج الإصلاحي الذي يتضمن اختيار وزراء تكنوقراط ومكافحة الفساد وإصلاح القضاء والوضع الاقتصادي للبلاد».
اعتصام وتظاهر
وصعد فيه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حركته الاحتجاجية المطالبة بالإصلاح. وقضى الصدر الأحد ليلته الأولى في خيمته داخل المنطقة الخضراء، فيما واصل آلاف من انصاره اعتصامهم خلف أسوار هذه المنطقة المحصنة الواقعة وسط بغداد.
في غضون ذلك، خرج حشود من أنصار الصدر في تظاهرات متفرقة في بغداد والنجف والبصرة والكوت والحلة، ومدن أخرى تأييداً لاعتصام الصدر رافعين لافتات تطالب بالتغيير ومحاربة الفساد.
34
يملك التيار الصدري 34 نائباً في البرلمان فضلاً عن ثلاثة وزراء في الحكومة الحالية. ويطالب بإنهاء المحاصصة السياسية التي أقرها كبار قادة الأحزاب السياسية الحاكمة منذ 13 عاماً واختيار وزراء تكنوقراط، وفتح ملفات الفساد التي ارتكبتها الأحزاب الكبرى.
