لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

مُني تنظيم داعش بهزيمة ساحقة، أمس، أمام هجوم شنته قوات النظام السوري بدعم روسي، واستعادت على أثره بالكامل مدينة تدمر الأثرية، فاتحة بذلك الطريق أمام مهاجمة وتهديد معاقل التنظيم الرئيسة في سوريا.

وبالسيطرة على تدمر، لم يبقَ أمام جيش النظام إلا طرد عناصر التنظيم من بلدة العليانية على بعد 60 كيلومتراً جنوباً، لاستعادة البادية السورية بالكامل، والتقدم نحو الحدود العراقية الخاضعة بالجزء الأكبر منها للتنظيم.

وأكد مصدر عسكري من تدمر بعد معارك عنيفة «سيطرة الجيش والقوات الرديفة على كامل مدينة تدمر، بما في ذلك المدينة الأثرية والسكنية»، وأضاف أن عناصر التنظيم فروا من المدينة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن معارك تدمر التي استمرت نحو ثلاثة أسابيع أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 400 من تنظيم داعش و180 من قوات النظام، مؤكداً أنها أكبر حصيلة يتكبدها في معركة واحدة منذ ظهوره في أوج النزاع السوري في 2013.

وقالت قيادة جيش النظام، في بيان، إن السيطرة على مدينة تدمر تشكّل قاعدة ارتكاز لتوسيع العمليات العسكرية ضد التنظيم على محاور واتجاهات عدة، أبرزها دير الزور والرقة.

وأضافت أن الهدف هو تضييق الخناق على التنظيم وقطع خطوط إمداده في المناطق التي يسيطر عليها، وصولاً إلى استعادتها بالكامل وإنهاء وجود التنظيم فيها.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا