تعرّضت المناطق الغربية في المملكة العربية السعودية لعاصفة رملية قوية فرضت الطوارئ الصحية وأربكت حركة الطيران.. فيما باشرت السلطات الكويتية تحذير مواطنيها والاستعداد لعاصفة مماثلة.

وعاشت مناطق مكة الكرّمة وجدة والليث ورابغ والطرق السريعة في المحافظات الغربية للمملكة ساعات طويلة متأثّرة بالرياح التي بلغت سرعتها ما يزيد على 60 كيلومتراً في الساعة ما أدّى إلى إثارة الأتربة وتدنٍّ في مدى الرؤية الأفقية إلى أقل من كيلومتر. وعلقت إدارة مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة جميع الرحلات المغادرة من المطار إثر موجة الغبار.

وفي مكة، أعلنت الشؤون الصحية حالة الطوارئ بجميع قطاعاتها من مستشفيات ومراكز صحية ووجهت جميع قطاعاتها لأخذ التدابير الاستباقية تحسبا لوقوع حالات بسبب موجة الغبار التي تشهدها سماء العاصمة المقدسة.

وقال الناطق الإعلامي في الشؤون الصحية في العاصمة المقدسة عبدالوهاب صدقة شلبي إنه تم تأكيد  إدارة الطوارئ والأزمات برفع درجة الاستعداد والجاهزية من فرق طبية وسيارات إسعافية والتنسيق مع أقسام الطوارئ في المستشفيات للتعامل مع أية حالات طارئة خاصة حالات الربو وأمراض الصدر المختلفة والحساسية التي قد تنتج عن موجة الغبار المتوقعة.

ونصحّت مديرية صحة جدة والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة الأهالي، وخاصة مرضى الربو والأمراض الصدرية، بعدم التعرض للغبار والأتربة والبقاء في المنازل وعدم مغادرتها إلا عند الضرورة.

الكويت »تتوخى الحذر«

وعلى صعيد متصل، دعت وزارة الداخلية الكويتية المواطنين والمقيمين إلى ضرورة توخي الحذر والحيطة بسبب تقلب حالة الطقس. وشهدت بعض أجزاء الكويت رياحاً مثيرة للغبار نتج عنه انعدام الرؤية خاصة على الطرقات الخارجية. وحذّرت الوزارة من ارتياد البحر، وإن فعلوا فعليهم «أخذ كل المستلزمات التي يحتاجونها عند حدوث أي طارئ».