اتهم نائب عن ائتلاف الوطنية في العراق، ميليشيات مسلّحة بـ «ترويع السنّة» في الحصوة والإسكندرية، جنوب بغداد، ومطالبتهم بالرحيل، داعياً رئيس الوزراء حيدر العبادي، وقادة التحالف الوطني، الى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السنّة في هذه المناطق، لدرء الفتنة وإفشال الحرب الطائفية التي يريدها تنظيم داعش.

وقال النائب عن محافظة بابل، كامل نواف الغريري، في بيان، إنه في «الوقت الذي نستنكر التفجير الإرهابي الجبان الذي نفذته عصابات داعش الإرهابية في ملعب كرة القدم الجمعة، الذي راح ضحيته العشرات من الشهداء والجرحى من المدنيين، والكثير منهم من المكون السني بالمدينة، قامت الميليشيات، كالعادة، بخطف العشرات من أبناء المكون، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، فضلاً عن قتل عدد من المواطنين، بينهم مؤذن أحد الجوامع واثنين من أبنائه في منطقة الإسكندرية».

وأضاف النائب عن الائتلاف الذي يرأسه إياد علاوي، إن «أهالي المختطفين والضحايا ناشدونا التدخل لإنقاذهم من بطش الميليشيات التي تنتشر بأسلحتها في مناطق شمالي بابل، لتنشر الرعب بين المواطنين، وتطالب أبناء المكون السني الرحيل من المنطقة»، داعياً العبادي وقيادات «التحالف الوطني» إلى «اتخاذ إجراءات سريعة والعمل على لجم تلك الميليشيات لدرء الفتنة في البلد وإفشال المخططات الخبيثة التي يريدها داعش».