أكد الناطق باسم وزارة الري المصرية د.خالد وصيف، أن تغيير وزير الري لن يغير في سياسات مصر في المفاوضات مع إثيوبيا والسودان بشأن ملف سد النهضة الذي يهدد الأمن القومي المائي لمصر. وأكد أن هناك مساراً تلتزم به مصر في المفاوضات سوف يتم العمل من خلاله حتى يتم التوصل لصيغة الاتفاق النهائي في تلك المفاوضات.
ورأى خبير المياه المصري د.ضياء الدين القوسي أن وزير الري الحالي الدكتور محمد عبدالعاطي هو أكثر معرفة ودراية بملف سد النهضة وتأثيره على النيل وكيفية التغلب على الأزمة الراهنة وما سينتج عن إقامة سد النهضة الإثيوبي.
موضحًا أن الوزير الجديد أحد رجال وزارة الري وعمل في إفريقيا خبيرًا دوليًا في مبادرة حوض النيل بتولي مسؤولية مكتب التعاون الفني للنيل الشرقي «مصر والسودان وإثيوبيا»، وكذلك كانت له إسهاماته الكبيرة في تفعيل دور البنك الأهلي المصري في تنفيذ مشروعات في دول حوض النيل، خاصة إثيوبيا.
ولذلك من المتوقع أن يكون أكثر تأثيرًا على ملف سد النهضة بشكل إيجابي يجعله قادرًا على حل الأزمة.وأضاف أنه لابد من تغيير سياسة مصر في مفاوضات ملف سد النهضة ولا بد وأن يضع الوزير الجديد خطة جديدة للمفاوضات بين إثيوبيا من ناحية ومصر والسودان من ناحية أخرى.