تنعقد بالجزائر العاصمة، يومي 9 و10 أبريل المقبل، أعمال اللجنة المشتركة العليا الجزائرية الفرنسيّة، وذلك بحضور رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، إلى جوار ما يزيد على 10 وزراء، وحشد من كبار المسؤولين الباريسيّين.
وكانت اللجنة المشتركة العليا بين البلدين قد احتجبت برسم سنة 2015، إذ لم تلتئم منذ العام ما قبل الماضي، وكلّف وزير الخارجية الفرنسي، جون مارك ارولت، من طرف مانويل فالس، بالتنسيق مع نظيره الجزائري، رمطان لعمامرة، من أجل إنجاح الموعد.
ووفقا للصحافة الفرنسية، فإن المسؤولين الفرنسيين المتوجهين صوب الجزائر العاصمة مهتمون بصفقات استثمارية عديدة، ومن المتوقع أن يجري توقيع تفاهمات بخصوصها بالموازاة مع لقاء اللجنة المشتركة العليا، دون الكشف عن تفاصيلها.
