أبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دهشته من التقدم الكبير الذي تحقق في العراق ضد تنظيم داعش، مجدّداً دعم المنظمة الدولية للعراق في حربها ضد الإرهاب.
وقال كي مون الذي وصل بغداد أمس في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي: «هناك 10 ملايين عراقي بحاجة الى مساعدات انسانية منهم ثلاثة ملايين و300 ألف مهاجر وفي العام الماضي وحده 7500 عراقي قتلوا جراء العنف والإرهاب».
مضيفاً: «أدعو أصدقاء العراق إلى دعمه في خطط البناء والإعمار وإزالة الألغام، وعلى الحكومة بسط سلطاتها على الدولة ومشاركة الجميع من قادة العراق وشيوخ العشائر في برنامج المصالحة الوطنية».
وأعرب كي مون عن سعادته بالدعم الدولي للعراق لإحلال السلام وتحقيق الإصلاحات الشاملة، وأمله في أن تتواصل فعاليات التعاون، مهنئاً القوات العراقية والبيشمركة والحشد الشعبي على الانتصارات التي تحققت لتحرير الموصل والفلوجة ضد داعش.
وأبان أنّ تنظيم داعش عرّض العراقيين وخاصة الأقليات للقتل ومظاهر العنف الجسدي وتدمير دور العبادة، ويحاولون طمس تراث العراق وهناك اكثر من 3500 امرأة من الأقليات تعرضت للانتهاكات من قبل داعش.
وقال: «ندين الانفجار الذي استهدف جمهوراً يشاهد كرة القدم في منطقة الاسكندرية والذي اظهر ان «داعش» لا يبالي باستهداف احد في أي مكان ويجب ايقاف هذه الأعمال باسم الإنسانية وأشد على يد الحكومة ضد الإرهاب».
وأضاف: «حوارنا مع رئيس الوزراء اليوم كان إيجابياً وناقشنا مواضيع أمنية سياسية واقتصادية والوضع الإنساني، وأنا سعيد بزيارتي للعراق واننا نظهر التعاون الدولي لدعم الحكومة العراقية وتحقيق الإصلاحات الشاملة».
وعد تحرير
من جهته، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي: «لدينا وعد بتحرير جميع الاراضي التي سيطر عليها داعش وخاصة معقل داعش في الموصل خلال العام الجاري»، مضيفاً: «مشكلة داعش مشكلة عالمية وإقليمية وطالبنا مشاركة دولية بأن يكون هناك جهد دولي لمساعدة العراق ومنع داعش من تهريب الآثار وسرقة النفط».
وأعرب العبادي عن أمله في أن يتم الإعلان عن التشكيلة الحكومية قريباً بعد التفاهم مع الكتل السياسية الأخرى.
