يصل إلى القاهرة اليوم وفد أمني إيطالي بغرض الوقوف على آخر مجريات التحقيق في قضية الطالب الإيطالي القتيل الذي قالت الشرطة المصرية إنها صفت في تبادل لإطلاق النار المتورطين في مقتله، وفيما أمرت النيابة العامة بحبس أربعة من أقارب أفراد العصابة بينهم امرأتان ردت وزارة الداخلية على تشكيك روما في روايتها بشأن القضية.
وفي الأثناء أمرت النيابة العامة بالحبس الاحتياطي أربعة أيام لأربعة من أقارب أحد أفراد العصابة الإجرامية التي قضت عليها السلطات واتهمتها بالضلوع في قتل وتعذيب الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، حسبما أفاد مسؤول قضائي.
وقال مسؤول قضائي في نيابة شبرا شمال القاهرة إنه تقرر حبس شقيقة وزوجة أحد أفراد العصابة 4 أيام بتهم «التستر على مجرم والتحفظ على مسروقات من متحصلات جريمة». ولاحقاً، صدر قرار بحبس شقيقة وزوج شقيقته أربعة أيام بالتهم نفسها. وأضاف المسؤول القضائي أن نيابة جنوب الجيزة التي تحقق في مقتل ريجيني طلبت مثول الموقوفين الأربعة أمامها للتحقيق في ملابسات عملية القتل.
الداخلية ترد
وفيما يصل اليوم وفد أمني إيطالي تعزيزي للمحققين الموجودين في القاهرة ردت الداخلية المصرية على تشكيك روما في روايتها بشأن مقتل التشكيل العصابي وتورطه في جريمة الطالب ريجيني وقالت إن أجهزة البحث المصرية توالي بالتنسيق مع الفريق الأمني الإيطالي جهودها لفحص كل علاقات وارتباطات أعضاء التشكيل العصابي وتحديد الدوائر المتصلة بهم وظروف الجرائم التي ارتكبوها وعلاقتهم بقتل ريجيني والمناطق التي شهدت ارتكاب تلك الجرائم وفحص باقي المضبوطات.
وقالت إن التشكيل العصابي تخصص في سرقة بعض الأجانب بالإكراه منتحلين صفة ضباط شرطة، مضيفة أن النيابة العامة بشبرا الخيمة تباشر منذ الخميس تحقيقاتها مع شقيقة وزوجة المدعو طارق سعد عبدالفتاح أحد أعضاء التشكيل العصابي الذي لقي مصرعه وزوج شقيقته ولا تزال التحقيقات مستمرة.
وأشارت إلى أنه تنفيذاً لإذن النيابة العامة الصادر بتفتيش محل إقامة المتهم القتيل طارق سعد عبد الفتاح، ببندر أولاد صقر بالشرقية، فقد عثر على هوية «كارنيه» منسوب صدورها لوزارة الداخلية «مزورة» مثبت عليها صورة المتهم، وبطاقة تحقيق شخصية منسوب صدورها لقطاع مصلحة الأمن العام «مزورة» أيضاً.
رواية
بعد الجدل الذي دار حول تصفية السلطات المصرية لقتلة الشاب الإيطالي، كشف ساهر سامي إبراهيم أحد ضحايا التشكيل العصابي تفاصيل أخرى عن جرائمهم.
وقال طبقاً لـ«العربية.نت» إنه أحد الضحايا الذين استولى التشكيل العصابي على أموالهم، حيث تعرض لسرقة 140 ألف جنيه أثناء خروجه من أحد البنوك بمنطقة التجمع الخامس، حيث استوقفه أفراد مجهولون عددهم 8 وكانوا يستقلون حافلة ويرتدون ملابس مدنية ومعهم «كارنيهات» تثبت أنهم ضباط شرطة.
