حققت القوات المسلحة المصرية طيلة الأسبوع الماضي نجاحات واسعة في إطار جهودها لتطهير شمال سيناء من البؤر والعناصر الإرهابية، حيث اختتمت الأسبوع بضربة استباقية ناجحة داهمت خلالها 32 ملجأ للعناصر الإرهابية وأسقطت 60 قتيلًا وأصابت 40 آخرين يوم الجمعة.
وأعلنت القوات المسلحة يوم الاثنين عن ضبط سيارة نقل تحتوي على كميات كبيرة من المتفجرات، وذلك في إطار جهود القوات المسلحة المتواصلة لاقتلاع جذور التطرف والإرهاب ومنع عمليات التهريب إلى داخل البلاد.
فيما أعلنت يوم الثلاثاء عن أبرز نتائج جهود قوات حرس الحدود، التي تواصل جهودها في حماية حدود البلاد على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، حيث نجحت في ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة.
وتمكنت القوات يوم الخميس من ضبط مخزن للمتفجرات، ووفق البيانات التي يعلن عنها المتحدث العسكري المصري العميد محمد سمير، فإن المخزن كان بمنطقة المحاجر شمال جبل الحلال، وعثر بداخله على كميات كبيرة من المواد المتفجرة.
وفجر يوم الجمعة، وفي إطار استكمال عملية حق الشهيد وعلى ضوء توفر معلومات تفيد بتجمع عدد من العناصر الإرهابية جنوب مدينتي رفح والشيخ زويد بشمال سيناء قامت عناصر مقاومة الإرهاب باستهداف البؤر الإرهابية والتي تم رصدها للقصاص لدماء الشهداء من القوات المسلحة والشرطة المدنية والمواطنين الأبرياء وقد تم تدمير أماكن تجمع الإرهابيين والقضاء عليهم. وواصلت القوات المسلحة ملاحقة العناصر الإرهابية وإحكام السيطرة على محاور وطرق التحرك.
وأعلنت القوات المسلحة المصرية عصر الجمعة عن مقتل 60 إرهابيًا وإصابة 40 آخرين، وذلك في مداهمات أمنية لقوات الأمن المصرية في شمال سيناء. حيث قامت قوات مكافحة الإرهاب تعاونها القوات الجوية بملاحقة عناصر تكفيرية وتوجيه ضربات مؤثرة للبؤر الإرهابية جنوب مدينتي رفح والشيخ زويد.
وتمكنت القوات من القضاء على (60) فردًا إرهابيًا وإصابة (40) آخرين، فضلًا عن تدمير 27 سيارة دفع رباعي ونصف نقل، و2 دراجة بخارية بدون لوحات معدنية، و2 لودر، وحفار. كما تم تدمير 32 مخزنًا للسلاح والذخيرة يستخدمها الإرهابيون في تنفيذ أعمالهم.
وتأتي هذه العملية في إطار استكمال عملية حق الشهيد والقصاص لشهداء القوات المسلحة المصرية والشرطة المدنية والمواطنين الأبرياء. حيث أكد المتحدث العسكري المصري أن القوات سوف تواصل عملياتها للقضاء الكامل على كافة العناصر الإرهابية.