فقدت الأمم المتحدة خلال خمس سنوات من النزاع في سوريا أكثر من 50 موظفاً، بين قتيل ومعتقل أو في عداد المفقودين، وفق ما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وأكّدت المنظمة في بيان في ذكرى اليوم الدولي للتضامن مع المعتقلين والمفقودين من موظفي الأمم المتحدة، أنّ «عدد موظفي الأمم المتحدة المحتجزين أو المفقودين 35 موظفاً أغلبهم من موظفي وكالة الأونروا».

وأضاف البيان أنّه «منذ بداية الأزمة في سوريا فقد 17 موظفاً من الأمم المتحدة، فضلاً عن 53 موظفاً ومتطوعاً من الهلال الأحمر العربي السوري وثمانية موظفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني حياتهم. ويضاف إلى هؤلاء مئات العاملين في المجال الطبي.

ووفق البيان فإنّ المنظمات غير الحكومية الإنسانية تأثرت بشكل فادح، حيث فقد 55 على الأقل من موظفي هذه المنظمات حياتهم في سوريا منذ بداية العام 2015.

وقال المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية كيفن كينيدي: «إنّه واقع مروع وقاتم هؤلاء الأشخاص ليسوا مجرد أرقام لديهم حياة وقصص وعائلات وأصدقاء»، مضيفاً: «يجب على جميع أطراف النزاع في سوريا حماية سلامة وأمن العاملين في المجال الإنساني واحترام امتيازاتهم وحصانتهم وحمايتهم من أوقات النزاع».

وتابع كينيدي: «نطالب أطراف النزاع الإفراج الفوري وغير المشروط عن الزملاء الذين لا زالوا رهن الاحتجاز، والكشف عن مصير أولئك الذين ما زالوا في عداد المفقودين».