أدان منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أمس، إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لشاب فلسطيني في منطقة تل الرميدة بالخليل أول أمس، واعتبرته عملاً شنيعاً وغير أخلاقي ويأتي بالمزيد من العنف، فيما قمع جيش الاحتلال المسيرة السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان في بلدة كفر قدوم غرب نابلس، واعتقل طفلة بزعم محاولة طعن شرطي إسرائيلي في القدس، كما اعتقل فتاة فلسطينية في الخليل.
وعقب المسؤول الأممي على شريط الفيديو الذي يظهر قيام أحد جنود الاحتلال وهو يطلق النار مباشرة على رأس الشاب عبد الفتاح الشريف من مسافة صفر، وهو جريح وملقى على الأرض في مدينة الخليل، ما أدى لاستشهاده.
وقال ملادينوف في بيان وزعه مكتبه: «إنني أدين بشدة إعدام الشاب الفلسطيني خارج نطاق القضاء في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، فهذا الفعل الشنيع، وغير الأخلاقي لن يغذي سوى المزيد من العنف وتصعيد الموقف المتفجر بالفعل».
عنصريةوفي تعليقات عنصرية على جريمة إعدام الشاب، قال أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية السابق «من النفاق ومن غير المبرر التحالف ضد الجندي». وأضاف مبرّراً الجريمة «الأفضل أن يرتكب جندي خطأ ويبقى حياً من أن يُقتل جندي على يد إرهابي لأنه تردّد».
وقال بيزاليل سموتريش النائب عن ما سمى الحزب القومي الديني «من الناحية الأخلاقية، فإن إرهابياً يحاول قتل يهود يستحق الموت»، وفق تعبير هذا المسؤول الذي ينضح بالعنصرية والكراهية.
قمع مسيرة
في الأثناء، أصيب المسن الفلسطيني تيسير شتيوي (68 عاماً) بعيار مطاطي في رأسه، وأصيب وعشرات المتظاهرين بالاختناق خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
واعتقلت قوات الاحتلال طفلة (15 عاماً) بتهمة محاولتها طعن شرطي إسرائيلي في القدس بزعم أنها حاولت تنفيذ عملية طعن على مدخل حي العيسوية.
وقالت مصادر إعلامية عبرية إن قوات الاحتلال اعتقلت فتاة فلسطينية بالقرب من تل الرميدة بالخليل جنوب الضفة.
