قتل 60 مسلحاً وأصيب 40 آخرون في قصف شنته طائرات الجيش المصري على معاقل للمتشددين في محافظة شمال سيناء، في وقت تغلبت الشرطة على غموض جريمة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني وأعلنت وزارة الداخلية العثور على متعلقات تخصه بحوزة عصابة إجرامية قتل أفرادها في تبادل لإطلاق النار يوم الخميس.
وبحسب بيان صادر عن الناطق العسكري المصري العميد محمد سمير، فإن قوات مكافحة الإرهاب تعاونها القوات الجوية قامت بتوجيه ضربات مؤثرة للبؤر الإرهابية جنوب مدينتي رفح والشيخ زويد.
وتمكنت القوات من القضاء على (60) إرهابيًا وإصابة (40) آخرين، فضلًا عن تدمير 27 سيارة دفع رباعي ونصف نقل، و2 دراجة بخارية بدون لوحات معدنية، و2 لودر، وحفار. كما تم تدمير 32 مخزنًا للسلاح والذخيرة يستخدمها الإرهابيون في تنفيذ أعمالهم.
متعلقات
إلى ذلك أعلنت وزارة الداخلية أن الشرطة عثرت على متعلقات تخص الباحث الإيطالي جوليو ريجيني بحوزة عصابة إجرامية قتل أفرادها في تبادل لإطلاق النار الخميس.
وقال بيان للوزارة إن قوات الأمن داهمت شقة سكنية تخص شقيقة أحد أفراد العصابة وزوجة آخر، حيث عثرت على حقيبة «حمراء اللون عليها علم دولة إيطاليا بداخلها محفظة جلد بنية اللون بها جواز سفر باسم «جوليو ريجينى مواليد 1988»، وبطاقة الجامعة الأميركية الخاصة به وعليها صورته الشخصية ومدون به باللغة الإنجليزية باحث مساعد، وكارنيه جامعة كامبريدج خاص به، وبطاقة الفيزا خاصه به».
اعتراف
وعثرت الشرطة أيضاً بحسب بيان الداخلية على هاتفين جوالين وحافظة جلدية أخرى وحافظة جلدية حريمي ومبلغ 5 آلاف جنيه، بالإضافة إلى قطعة داكنة تشبه مخدر الحشيش وزنها 15 جراماً، وساعة يد حريمي سوداء اللون، وثلاث نظارات شمسية. وبحسب بيان الوزارة، فإن السيدتين«أقرتا بأن المضبوطات من متحصلات نشاط المتهمين».
واعترفت إحداهما بأن الحقيبة الحمراء تخص زوجها المدعو «طارق» ولا تعلم عنها شيئاً وأنها كانت بحيازته.
وذكر البيان أنه تم إخطار الجانب الأمني الإيطالي بما توصلت إليه الأجهزة الأمنية. وعثر على جثة ريجيني (28 عاماً) قرب القاهرة الشهر الماضي.
اعتذار مطلوب
قال رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان نجيب جبرائيل، أمس، إن البرلمان الأوروبي كان يأخذ قضية الشاب الإيطالي جوليو ريجينى شماعة للهجوم المستمر على مصر، مشدداً على أنه بعد تصفية قتلة الشاب الإيطالي يجب على البرلمان الأوروبي أن يعتذر لمصر رسمياً.

