أعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أمس، أن على تركيا التخلي عن فكرة إقامة «مناطق آمنة» في أراضي سوريا.

وتعليقاً على هذه المسألة أعادت زاخاروفا إلى الأذهان أن «رئيس الحكومة التركية أحمد داوود أوغلو حاول في إطار رده على نتائج قمة الاتحاد الأوروبي- تركيا تمرير مبادرات أنقرة القابلة لمختلف التفسيرات، التي تخص إقامة ما يسمى مناطق آمنة على أراضي الدولة السورية ذات السيادة».

وأشارت زاخاروفا، في مؤتمر صحافي، إلى أن داوود أوغلو «قدم هذه الفكرة كونها قضية محسومة وجزءاً بالغ الأهمية من الجهود الجماعية الرامية إلى تحقيق حل قابل للحياة وطويل الأمد لأزمة اللجوء».

وشددت زاخاروفا في هذا السياق على أن «إقامة هذه المناطق لم تكن أبداً جزءاً من الجهود الدولية الرامية إلى حل قضية الهجرة»، مضيفة أن «القيادة التركية يتعين عليها ترك محاولات طرح هذه المبادرة، لا سيما أنها لا تحظى بموافقة من قبل كل من الحكومة في سوريا ومجلس الأمن للأمم المتحدة».

وتطرقت زاخاروفا إلى موضوع مكافحة المنظمات الإرهابية، قائلة إن الإرهاب يمثل تحدياً للعالم بأسره، بما في ذلك لروسيا ودول الناتو. وذكرت أنه على الرغم من وجود عدد كبير من الهياكل الدولية المكلفة بهذه المهمة إلا أنها غير فعالة، وذلك لأن بعض الدول تحاصر عملها. وكونه مثالاً على ذلك نوهت المتحدثة بأن الناتو لا يزال يرفض تنسيق جهوده مع روسيا في مجال مكافحة الإرهاب.