ألغى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر أمس، زيارة الى طرابلس كانت مقررة أمس، بعدما قوبلت هذه الزيارة بالرفض من جانب السلطة غير الشرعية في طرابلس، والتي بررت الخطوة بضغوط مورست عليها من جانب الميليشيات، بحسب تقارير إعلامية.
وقال كوبلر في تغريدة على موقع تويتر «اضطررت مرة جديدة لأن ألغي سفري الى طرابلس»، مضيفاً «كنت أريد أن أمهّد الطريق أمام المجلس الرئاسي» الليبي المنبثق عن اتفاق سلام وقع في ديسمبر، لدخول العاصمة.
وتابع «يجب أن يكون للأمم المتحدة الحق في السفر الى طرابلس»، من دون أن يحدّد الجهة الى عرقلت سفره، لكن موقع «العربية.نت» نقل عن مصادر مقربة من المؤتمر الوطني منتهي الولاية، أن سلطات المؤتمر طالبت كوبلر بإلغاء رحلته لطرابلس أمس، بعد ضغوط تعرّضت لها من قبل أمراء ميليشيات بطرابلس رفضت دخول كوبلر للمدينة.
لا تسليم
ونفت الحكومة غير الشرعية، المنبثقة عن المؤتمر الوطني منتهي الولاية، في بيان لها أمس، الأنباء حول شروعها في التسليم لحكومة الوفاق. وقالت في بيان لها إنها «لن تسلم إلا لحكومة وفاق وطني منبثقة عن حوار وطني حقيقي يحترم مبادئ الإعلان الدستوري ومبادئ الوفاق الوطني»، في إشارة لرفضها لحكومة السراج التي لم يشارك المؤتمر في القبول بها.
ورغم ذلك، قال المجلس الرئاسي عقب اجتماع له في تونس أول أمس، ان انتقاله الى طرابلس سيتحقق «خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأكد مجلس شيوخ ليبيا أنه يدعم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، داعياً الى الإسراع في إنجاز المصالحة الوطنية.
جاء ذلك في لقاء جمع بين رئاسة المجلس الرئاسي ومجلس شيوخ ليبيا بحضور رئاسة مجلس النواب.
رفض التدخّل العسكري الخارجي
رفض عضو مجلس النواب عبد السلام نصية أي تدخّل عسكري خارجي في ليبيا. وقال إن دول الجوار تدرك تماماً أن أي تدخل عسكري لن يكون محدوداً في ليبيا، وسيؤثر بشكل مباشر على هذه الدول، وبالتالي فإن القضية الليبية يجب أن تحل بأيدي الليبيين، وإذا عجز الليبيون يكون على دول الجوار مساعدتهم في حل مشكلتهم، ولكن أي تدخل أجنبي بالتأكيد ستكون عواقبه وخيمة على الليبيين وأيضا على دول الجوار.
وأكد أن الخطوة الأخرى المطلوبة من دول الجوار هي مساعدة ليبيا في حفظ الأمن، من خلال مراقبة حدودها لحماية ليبيا من عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات والإرهاب عبر هذه الحدود. وثمن موقف دول جوار ليبيا، الرافض للتدخل العسكري الغربي في ليبيا دون موافقة حكومة الوفاق.