صرح مسؤولون أمس، أن قوات الأمن بشمال شرقي الصومال، تمكنت من قتل 167 عنصراً من حركة الشباب المتشددة، بعد أن هاجم المتشددون مدناً ساحلية في منطقة بونتلاند، التي تتمتع بحكم شبه ذاتي. وقال وزير إعلام بونتلاند للصحافيين في مدينة غاروي، إن قوات الأمن، تمكنت أيضاً من القبض على حوالي 106 أشخاص.

وأضاف أن بعضاً من المتشددين الذين تمت تصفيتهم، كانوا يحملون جنسيات أجنبية، دون أن يحددها. ولم يتسن التأكد من عدد الضحايا.

وقال زعيم بونتلاند عبد الولي محمد علي غاز، خلال زيارته للخطوط الأمامية، إن عملية التصدي للتدخل الإسلامي الأخيرة تقترب من نهايتها. وأضاف: «حركة الشباب تريد زعزعة استقرار المنطقة، إلا أن عناصر قوات الأمن ملتزمون بالاستمرار في محاربة

العدو».