توقع الجيش السوري أن يتم تحرير مدينة تدمر من أيدي تنظيم داعش خلال ساعات، مع وصول الجيش إلى مشارف المدينة وسيطرته نارياً عليها، بينما رصدت القاعدة الجوية الروسية في حميميم خمسة خروقات لوقف إطلاق النار.
وقال جندي سوري للتلفزيون المحلي، أمس، في بث مباشر من محيط مدينة تدمر، إن القوات الحكومية تقف على بعد أقل من كيلومتر واحد من المدينة، وتأمل في استعادتها خلال ساعات من قبضة مقاتلي تنظيم داعش. وأضاف الجندي أن القوات على بعد 850 متراً من تدمر، وأنها ستعلن خلال ساعات تأمين المدينة بالكامل.
منطقة المثلث
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ووكالة أنباء رسمية، إن القوات الحكومية وحلفاءها تقدموا على حساب مقاتلي التنظيم، ليصبحوا على مشارف مدينة تدمر من الجهة الجنوبية الغربية بعدما تمكنوا من طرد التنظيم من منطقة المثلث والسيطرة عليها. ومنطقة المثلث عبارة عن نقطة التقاء عدد من الطرق المؤدية من تدمر إلى حمص (شرق) ودمشق (جنوب شرق).
وأفاد المرصد بأن الاشتباكات احتدمت حول المدينة، بعد أن سيطرت القوات الحكومية على معظم أجزاء جبل قريب، بدعم جوي من طائرات حربية سورية وروسية.
ومع سيطرته على المثلث، نجح الجيش السوري وفق المصدر، في قطع أحد طرق إمدادات تنظيم داعش من المناطق الجنوبية الغربية إلى المدينة، ولم يتبق له سوى الطريق من الجانب الشرقي نحو محافظة دير الزور في شرق البلاد، الواقعة تحت سيطرته.
وأكد مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن، أن منطقة المثلث تعد طريقاً أساسياً لإمدادات التنظيم من بلدة القريتين في ريف حمص الجنوبي الشرقي.
وتعد هذه المعركة وفق عبدالرحمن: «حاسمة لقوات النظام، كونها تفتح الطريق أمامها لاستعادة منطقة البادية من تنظيم داعش وصولاً إلى الحدود السورية العراقية شرقاً»، أي مساحة تصل إلى 30 ألف كيلومتر مربع.
5 انتهاكات
في الأثناء، قالت وزارة الدفاع الروسية، إنها سجلت خمسة انتهاكات لوقف إطلاق النار في سوريا خلال الساعات الـ24 الماضية. وأضافت في بيان، أن أربعة انتهاكات وقعت في اللاذقية، بينما وقع الخامس في حمص.