أعلنت الأمم المتحدة أنها حصلت على موافقة النظام السوري لإدخال قوافل مساعدات جديدة إلى مناطق محاصرة في البلاد باستثناء مدينتي دوما وداريا المحاصرتين في ريف دمشق، وفق ما أوضح مسؤول كبير في المنظمة في جنيف، فيما توجهت قافلة تضم 27 شاحنة مساعدات إنسانية إلى قرى عدة في منطقة الحولة المحاصرة من قبل النظام.
وقال رئيس مجموعة العمل الإنسانية حول سورية يان ايغلند إنه تلقى من الحكومة السورية «ضوءاً أخضر شفهياً بشأن ثماني أو تسع مناطق» من بين تلك المحاصرة أو التي يصعب الوصول إليها لإدخال المساعدات الإنسانية، مشيراً في الوقت ذاته إلى إحراز مزيد من التقدم لإيصال المساعدات الماسة.
وأوضح ايغلند للصحافيين أن دمشق لم تعط المنظمات الإنسانية اذناً لإدخال المساعدات إلى مدينتي دوما وداريا الواقعتين في ريف دمشق. وتقدر الأمم المتحدة إن اكثر من مئة ألف مدني في المدينتين بحاجة ماسة للإمدادات.
ولا يزال ايصال المساعدات إلى مدينة دير الزور في شرق البلاد، وفق ايغلاند. واشار إلى خطط لإيصال المساعدات عبر انزالها جوا إلى المحاصرين الذين يقدر عددهم بأكثر من مئتي ألف شخص.