أصدر النائب العام الكويتي، قراراً بإلقاء القبض على النائب الكويتي المثير للجدل عبدالحميد دشتي. وقالت مصادر لـ«البيان»، إن جهاز أمن الدولة بالكويت قام بتعميم الطلب على المنافذ الحدودية، حيث سيتم إلقاء القبض عليه في حال عودته إلى البلاد.
ويأتي قرار النائب العام الكويتي، بعد أن وافق البرلمان الكويتي على طلبين برفع الحصانة عن دشتي في قضيتي الإساءة إلى المملكة العربية السعودية، وإلى القضاء الكويتي، فيما يصوّت على طلب رفع الحصانة عنه في قضية إعلانه بالحكم الصادر بمملكة البحرين، الثلاثاء المقبل.
3 قضايا
وفي أول رد فعل له قال دشتي الموجود حالياً في سوريا، إن القرار غير مسبوق مع نائب معروف محل إقامته، مشيراً إلى أن «هذا الإجراء لم يتم التعامل بمثله في حالات سابقة».
وقال دشتي، إن «النيابة العامة تعاملت معه بطريقة مختلفة في ثلاث قضايا سابقة، عندما كان خارج البلاد، حيث كانت النيابة تقوم برفع القضية بالحالة التي عليها من دون تحقيق مع المتهم إلى المحكمة».
وتابع دشتي: «من الواضح أن الأمر مختلف هذه المرة، وأعتبر أن النيابة العامة اتخذت قراراً بضبط وإحضار نائب في قضية رأي، واصفاً ما حدث بأنه «كارثة وردّة في سجل الحريات غير مسبوقة».
وتداولت أنباء أن دشتي يفكر في اللجوء إلى دولة لا تسلّم مطلوبين عن طريق الإنتربول وعدم العودة إلى الكويت، ومن الممكن أن يلجأ إلى بريطانيا أو يبقى في سوريا.
سحب الجنسيات
في حكم يعد الأول من نوعه، ويفتح الباب أمام الحالات المشابهة، قضت محكمة التمييز الكويتية بقبول الطعن المقدم من أحمد الجبر، كما قضت بإلغاء حكم الاستئناف الصادر بسحب جنسيته، وإعادتها لمحكمة أول درجة لنظرها من جديد.
وأجاز حكم محكمة التمييز كما جاء بحيثياته للقضاء نظر قضايا سحب الجنسية، وبذلك فإن هذا الحكم سيستفيد منه جميع من تم سحب جنسياتهم، وموقفهم القانوني نفس موقف الجبر.
حكم
قضت محكمة الجنايات، أمس، برئاسة المستشار وليد الكندري، بحبس المتهم بالإساءة إلى الأمير الشيخ صباح الأحمد، عبر فيديو مصور بثّه في قطر، 7 سنوات، مع الشغل والنفاذ، بينما قضت بحبس متهمين بجريمة التزوير في محررات رسمية، بالسجن 10 سنوات. وكانت النيابة العامة وجهت إلى المتهم الأول الإساءة إلى الأمير، والعيب على صلاحياته، والطعن في مسند الإمارة، عبر بثه فيديو مسيئاً للأمير، كما وجهت إليه تهمة التزوير والاشتراك في التزوير مع متهمين اثنين آخرين، لتزويرهما حركة دخول وخروج المتهم الأول.