تتواصل الضربات الجوية العنيفة التي يتلقاها تنظيم داعش من سلاح الجو في الجيش العراقي في الموصل، أبرز معاقله، حيث استهدف الطيران الحربي مبنى مقر ما يسمى «قيادة الاستخبارات»، الموجود في جامعة الموصل سابقاً، ما أدى إلى تدمير مقر البناية في الكامل، فيما نجح الجيش في صد هجوم إرهابي جنوبي الفلوجة.
وأفادت خلية الإعلام الحربي في بيان، بأنه استناداً لمعلومات موثوقة أدلى بها أحد المواطنين من أهالي الموصل، وجه طيران التحالف الدولي ضربة جوية دقيقة، استهدفت مبنى ما يسمى «مقر قيادة داعش» في جامعة الموصل، وأدت إلى تدميره وتدمير مقر العمليات الاستخبارية لقيادة تنظيم داعش، الذي كان في داخلها، مذكراً بأنه لم تستخدم الجامعة كمقر تعليمي منذ ديسمبر عام 2014.
وقال المصدر إن الطيران الحربي شن عدة غارات على جامعة الموصل والقصور الرئاسية وسط نينوى، والتي تعتبر أبرز وأهم مقرات «التنظيم»، ما أدى إلى مقتل 22 عنصراً من «داعش».
صد هجوم
إلى ذلك، أعلن قائد عمليات الأنبار، اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، أمس، عن صد هجوم لتنظيم داعش على منطقة البو دعيج جنوبي قضاء الفلوجة.
وقال المحلاوي، إن «تنظيم داعش شن، أمس هجوماً بواسطة عجلات مفخخة وعناصر للتنظيم بكافة الأسلحة على قطع الجيش ضمن لواء 32 بالفرقة الثامنة الموجودة في منطقة البودعيج شمالي ناحية العامرية (23 كيلومتراً جنوبي الفلوجة». وأضاف المحلاوي، أن القوات الأمنية تمكنت من قتل العشرات من عناصر تنظيم داعش، فضلاً عن قيام طيران الجيش العراقي، بتدمير ثلاث عجلات مفخخة لداعش يقودها انتحاريون، لافتاً إلى أن منطقة البودعيج تحت سيطرة القوات الأمنية.
يذكر أن القوات الأمنية والعشائر المساندة لها، تقوم بعمليات عسكرية واسعة لتحرير المناطق المحيطة بقضاء الفلوجة من الجهة الجنوبية، لتضييق الخناق على عناصر التنظيم داخل مركز المدينة.
إزالة الألغام
ووسط هذه التطورات، أعلنت شركة متخصصة بإزالة الألغام في محافظة الأنبار، عن تفكيك 20 داراً ملغمة في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، وفيما أشارت إلى أن فرقها رفعت أكثر من 150 عبوة ناسفة خلال الأيام القليلة الماضية، أكدت اكتشاف نفق سري في المدينة مليء بالمتفجرات والأسلحة.
وقال مدير شركة الخبرة الفنية لإزالة الألغام، ثائر الكناني، في تصريح صحافي، إن «الفرق الهندسية العسكرية التابعة للشركة، والتي تعمل بشكل طوعي، قامت منذ الاثنين الماضي برفع أكثر من 150 عبوة ناسفة في عدة طرق بمدينة الرمادي، فضلاً عن القيام بمسح مناطق أخرى لكشف المتفجرات ووضع العلامات التحذيرية».
وأوضح الكناني، أن «الفرق تمكنت، أيضاً من تفكيك 20 داراً ملغمة كان تنظيم داعش قد فخخها قبل مغادرته مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار»، وأضاف الكناني، أن «الفرق الهندسية قامت بمعالجة الطريق الرئيس لمدخل مدينة الرمادي، بالتفجير المسيطر عليه، بعد أن كان ملغماً بالكامل، ومكسواً بمادة الأسفلت»، مشيراً إلى أن الفرق عثرت على نفق سري يؤدي إلى حي آخر، مليء بالمتفجرات والأسلحة في أحد المنازل في وسط مدينة الرمادي.
