اعتقلت قوات الاحتلال 50 فلسطينياً في وقت حذرت منظمة التحرير الفلسطينية من مخطط إسرائيلي لاستكمال بناء كتلة استيطانية جديدة، ووصفت مصادرة اسرائيل 1200 دونم من أراضي قرى قريوت والساوية واللبن الشرقية بالخطير، وفيما نفذت قوات الاحتلال توغلاً محدوداً في منطقة خان يونس وواصلت عمليات الهدم والدهم التي طالت مناطق واسعة ،اقتحم مستوطنون يقودهم المتطرف يهودا غليك المسجد الأقصى .

وفي الأثناء اعتقل الجيش الإسرائيلي،أكثر من 10 فلسطينيين، في حملات دهم شملت عددا من المدن الفلسطينية، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية، بينما توغلت آليات إسرائيلية، بشكل محدود شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وقال شهود عيان: «إن عدة جرافات إسرائيلية، توغلت عشرات الأمتار داخل أراضي المواطنين شرق البلدة وشرعت بأعمال تجريف في المكان».في وقت تستمر شرطة إسرائيل في مطاردة العمال الفلسطينيين الذين لا يحملون تصاريح دخول إليها، حيث اعتقلت أمس 40 فلسطينيا بمدينة رهط في النقب بحجة انهم لا يحملون تصاريح مكوث.

وفي القدس هدمت جرافات الاحتلال منزلاً سكنياً قيد الإنشاء، فيما قامت عائلة بهدم منزلها ذاتيا تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال. وبحسب وكالة معا أن المنزلين في حي رأس العمود في بلدة سلوان، لعائلة سليمان أبو قلبين، وعلي أبو صوي، وهما قيد الإنشاء.

وفي سياق ذي صلة تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى قادها أمس المتطرف يهودا غليك الذي قام بجولته في المسجد بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.

تحذيرات

إلى ذلك وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، القرار الإسرائيلي بمصادرة نحو 1200 دونم من أراضي اللبن والساوية وقريوت بالخطير، لما ينطوي عليه من مخطط لاستكمال بناء كتلة استيطانية جديدة تضم مستوطنات شيلو وعيليه وشيفوت راحيل ومعليه لبونه والتعامل معها باعتبارها امتدادا طبيعيا لكتلة أرئيل الاستيطانية.

أمهات سجينات

قال نادى الأسير الفلسطيني، جماعة حقوقية فلسطينية، أمس إن إسرائيل تعتقل 13 أما فلسطينية في سجونها. وذكر النادي، في بيان صحفي بمناسبة عيد الأم، أن تلك السلطات «تحرم الأمهات المعتقلات من الزيارات المفتوحة ومن تمكينهن من احتضان أبنائهن، إضافة إلى منع التواصل الهاتفي وإرسال وتلقي الرسائل المكتوبة».