استمرت أمس العملية العسكرية الموسعة في بنقردان التونسية، وفيما تناول الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي مع رئيس الحكومة الحبيب الصيد مستجدات الوضع الأمني والعسكري،أعلنت وزارتا الدفاع والداخلية إصابة 11 من الأمنيّين والعسكريّين والمدنيّين بإصابات وصفت بغير الخطيرة والقضاء على عنصر إرهابي كان يتحصّن بمنزل بمنطقة الصيّاح جنوب شرق البلاد.

في الأثناء، شهدت منطقة رمادة إيقاف ثلاثة عناصر بايعوا تنظيم داعش الإرهابي، وأكد مصدر أمني مسؤول لـ «البيان» أن هذه الإيقافات جاءت في اطار الكشف عن الخلايا الإرهابية النائمة التي تتولى مساعدة الشباب على التسلل إلى ليبيا للانضمام إلى تنظيم داعش.

مضيفا إن العناصر الثلاثة التي ألقي عليها القبض هم مهندسون في الالكترونيك والميكانيك يعمل أحدهما بموقع حسّاس ويشتبه في ضلوعهم جميعا في الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها مؤخرا مدينة بنقردان.. بينما أكدت إذاعة موزاييك توقيف 11 شخصاً في عمليات التمشيط التي تشهدها المنطقة.

إصابات ومداهمات

وفي بنقردان تمكنت العملية العسكرية الموسعة التي تنفذها قوات الجيش والأمن من القضاء على عنصر إرهابي كان متحصناً في منزل بمنطقة الصياح عقب تبادل كثيف لإطلاق النار أصيب خلاله 10 من العسكريين ومدني واحد بحسب بيان مشترك لوزارتي الداخلية والدفاع. إلى ذلك، أصيب أمس أحد المهربين بطلق ناري على مستوى الرقبة في المنطقة العازلة بتطاوين بعد أن رفض الامتثال لإشارات التوقف.

وجاء في بلاغ لوزارة الدفاع أن دورية بريّة مشتركـة عاملـة بالمنطقـة العسكرية العازلة قامت برصد سيارتيْن متجهتين نحو التراب الليبي، وأطلقت عيارات نارية لإجبارهما على التوقف بعد أن رفضتا الإمتثال لإشارات الدورية.

وقد تبين أنهما سيارتا تهريب محملتيْن بأوعية محروقات فارغة، وعلى متنهما 4 أشخاص من منطقة رمادة من ولاية تطاوين، أصيب أحدهما برصاصة مرتدة مستوى فكه الأيمن. وفي سياق ذي صلة بحث الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي مع رئيس الحكومة الحبيب الصيد الوضع الأمني في البلاد وناقش السبسي والصيد آخر الترتيبات وتطورات العملية الجارية في منطقة بنقردان.

كي مون في باردو

وفي سياق ذي صلة، يؤدي الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بان كي مون الاثنين المقبل، زيارة إلى متحف باردو الأثري بمناسبة مرور عام على الهجوم الإرهابي الذي استهدفه، وذلك ضمن زيارة رسمية إلى تونس يومي 28 و29 مارس الجاري.