حذّرت جمعية الأصالة البحرينية من الانخداع بالطلب الإيراني لدول الخليج بالدخول فيما سميت بالتهدئة، وحل الملفات العالقة بالحوار ومراعاة حسن الجوار، من خلال الخطابات الرسمية إلى دول مجلس التعاون، وفقاً لما نشرته وسائل الإعلام.

وأشارت الأصالة، في بيان حصلت «البيان» على نسخة منه، إلى أن بلدان الخليج مع دعوات التهدئة، إذا كانت حقيقية وليست مجرد تكتيك، أو لكسب الوقت وكسر الجبهة الخليجية المقاومة، أو لمجرد حيلة وكذبة مكشوفة من حيل وكذب النظام الإيراني الذي لا يألو جهداً في التصعيد العسكري والسياسي والإعلامي ضد البحرين والمملكة العربية السعودية وبلدان الخليج.

ويحتل سوريا والعراق ولبنان، وينشر الخراب بربوع المنطقة برمتها، ويملك مشروعاً استعمارياً يبث الفتنة بحق الأمة الإسلامية، وهو ما لم يعد يخفى على أحد، ولم تعد إيران وعملاؤها أنفسهم يخفونه، بل يصرحون به مراراً وتكراراً، لا سيّما حزبها العميل في لبنان الخائن لأمته.

وأكدت الأصالة أن النظام الإيراني إذا كان جاداً بالفعل في التهدئة وحسن الجوار، فعليه أن يرفع يده عن لبنان والعراق وسوريا واليمن، وينسحب من الجزر الإماراتية المحتلة الثلاث، ويوقف تدخلاته في السعودية والبحرين وبلاد المسلمين، غير أنه يسعى من خلال طلب التهدئة إلى نشر الفرقة والخلاف بين بلدان مجلس التعاون، وتفتيت وحدتها ووقوفها خلف المملكة العربية السعودية.

لا سيما بعد مناورات رعد الشمال التي ضمت جيوش أكثر من 20 دولة عربية ومسلمة، أظهرت فيها حزماً وعزماً على مواجهة مخططات إيران وتحركاتها العدوانية تجاه بلداننا، وتصميماً حاسماً من جانب بلاد الحرمين على وقف النظام الإيراني عند حده، وقطع يده وتحرير بلدان المسلمين من هيمنته وشره.