غادر العشرات من موظفي الأمم المتحدة الدوليين بعثة المنظمة في الصحراء الغربية المغربية أمس، بعدما طلب المغرب مغادرتهم بسبب تصريحات للأمين العام بان كي مون بشأن المنطقة.

وطلب المغرب من الأمم المتحدة الأسبوع الماضي سحب 84 موظفاً مدنياً دولياً من بعثة حفظ السلام الدولية في الصحراء الغربية. وقالت المملكة إن ذلك يأتي رداً على تصريحات كي مون «غير المقبولة».

وقالت الأمم المتحدة إن أمامها ثلاثة أيام لسحب 84 موظفاً مدنياً من الصحراء الغربية.

وأكدت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية أن «عدداً كبيراً» من موظفي الأمم المتحدة غادروا مطار العيون على متن طائرة تابعة للمنظمة الدولية ورحلات جوية تجارية إلى مدينة لاس بالماس الإسبانية. وقال مصدر رسمي مغربي إن 73 من موظفي الأمم المتحدة، غادروا وإن عشرة سيغادرون مساء اليوم وستبقى موظفة واحدة في الوقت الحالي لأنها حامل.

وتضم البعثة حاليا 242 عسكريا و84 موظفا مدنيا دوليا و157 موظفاً محلياً و12 متطوعاً. وقال المغرب إنه سيلغي مساهمته الطوعية التي يقدمها للبعثة وتقول الأمم المتحدة إنها تقدر بنحو ثلاثة ملايين دولار من إجمالي 53 مليون دولار تقريباً.

ولن يشمل خفض عدد أفراد البعثة العسكريين أو وحدات مراقبة وقف إطلاق النار أو رئيس البعثة.