قال مجلس الإنماء والإعمار في لبنان، إن «شاحنات بدأت أمس في نقل جبال النفايات المتراكمة في بيروت إلى مطمر، وفق خطة أقرتها الحكومة لحل أزمة اشتعلت قبل سبعة أشهر».
وأكّد مجلس الإنماء والإعمار في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام أنّ «الشاحنات بدأت في دخول مطمر الناعمة وإن الاستعدادات جارية لفتح المطمرين الجديدين».
وتنقل الشاحنات النفايات إلى مطمر الناعمة جنوبي بيروت وهو المطمر الذي أغلق في يوليو الماضي، دون توفير بديل له وتسبب إغلاقه في تراكم النفايات في العاصمة.
موجة احتجاجاتوقال وزير الزراعة اللبناني أكرم شهيب إن أهالي المنطقة وافقوا على فتح مطمر الناعمة لمدة 60 يوماً فقط لإدخال النفايات القديمة إليه كونه مطمرا صحيا، وفق ما نقلت عنه قناة «إم تي في» اللبنانية.
وشدد شهيب على أن المطمر لن يفتح إلا لـ60 يوماً ولن يكون في المستقبل موقعاً لجلب النفايات إليه، مضيفاً أنّ «مطمر الناعمة سيُعالج بعد إقفاله نهائياً وسيولد كهرباء توزّع على المنطقة مجاناً».
وأثارت أزمة تراكم النفايات موجة لم يسبق لها مثيل من الاحتجاجات التي نظمها العام الماضي لبنانيون مستقلون عن الأحزاب السياسية الرئيسية قالوا إن الدولة عاجزة حتى عن حل مشكلة النفايات التي تمثل خطراً على صحة السكان.
وقضى الاتفاق الذي أقرته الحكومة في 12 مارس بإنشاء مطمرين قرب بيروت وأن يعاد فتح مطمر الناعمة لمدة شهرين لاستقبال النفايات.
وكانت الحكومة تعكف على خطة لتصدير النفايات لكنها ألغت الشهر الماضي خطة لتصديرها إلى روسيا لأنّ الشركة التي اختيرت لذلك أخفقت في الحصول على وثائق تظهر أن موسكو وافقت على قبولها.
