ركزت جولة المشاورات السياسية، التي انطلقت يوم الجمعة بأديس أبابا بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة وحزب الأمة المعارض على كيفية التوصل لاتفاق، بشأن وقف لإطلاق النار في مناطق النزاع، تمهيداً لإيقاف الحرب ووضع ترتيبات أمنية تقود إلى سلام شامل.
وبدأت المفاوضات بجلسات مغلقة بين الوساطة الأفريقية برئاسة ثابو أمبيكي ووفدي التفاوض، كلاً على حدة، وأعلن أن اللقاء التشاوري سيبحث مسارات دارفور والمنطقتين والحوار الوطني.
وانطلق الاجتماع في مسارين، الأول بين الحكومة والحركة الشعبية ـ شمال المتمردة في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، والثاني بين الحكومة والحركات المسلحة بدارفور.
وكشف مصدر رسمي أن أمبيكي التقى رؤساء الوفود كلاً على حدة، وعقد اجتماع مع مبعوث الولايات المتحدة للسودان ومثل الاتحاد الأوروبي وممثل النرويج وممثل الحكومة الألمانية لبحث أنجع السبل لعملية السلام في السودان.
ويترأس المفاوضات من جانب الحكومة في المسار الأول، مساعد الرئيس إبراهيم محمود، فيما يترأس وفد الحركة الشعبية أمينها العام ياسر عرمان.
ويترأس ممثل الحكومة في المسار الثاني، رئيس مكتب متابعة سلام دارفور أمين حسن عمر، وتضم وفود حركات دارفور رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، ورئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، ورئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي.
وبحسب وكالة السودان للأنباء فإن ثابو أمبيكي قدم شرحاً وافياً للوفود حول أهداف وأجندة الجولة، التي أكد أنها ستناقش القضايا الاستراتيجية بصورة عامة من دون تفاصيل تم نقاشها في جولات سابقة، بالتركيز على كيفية إيقاف الحرب ووضع ترتيبات أمنية تؤدي لسلام شامل.
