وضع رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل بسط السيطرة وتوفير الأمن في سيناء وبقية المحافظات المصرية وتحسين عجلة الاقتصاد في العتبة الأولى من سلم أولويات الفترة القليلة المقبلة، فيما تتحدث الصحف المصرية عن تعديلات وشيكة سيجريها إسماعيل على حكومته، وبالتزامن قالت مصادر إن 13 من قوات الأمن المصرية قتلوا مساء أمس في هجوم على نقطة تفتيش بمدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.

وفي الأثناء، قال رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل إن الحكومة تستهدف، في برنامجها الذي ستعرضه على البرلمان في السابع والعشرين من الشهر الجاري، خفض معدل التضخم إلى 9 في المئة وعجز الموازنة إلى 9 في المئة أيضاً بدلاً من 11.5 في المئة حالياً.

وأضاف إسماعيل، خلال لقائه برؤساء الهيئات البرلمانية، بحسب بيان لمجلس الوزراء، أن التحديات الاقتصادية الراهنة تتمثل في موازنة الدولة التي يُخصص منها 244 مليار جنيه لخدمة الدين، و218 مليار جنيه للأجور.

وقال إن الحكومة تستهدف كذلك خفض معدل البطالة التي تبلغ الآن 13 في المئة، ورفع معدلات الادخار إلى 9 في المئة بدلاً من 5-6 في المئة حالياً. وانخفض الشهر الماضي معدل التضخم على أساس سنوي إلى 9.5 في المئة في إجمالي الجمهورية من 10.7 في المئة في يناير.وعلى الصعيد الأمني، أكد إسماعيل أن برنامج الحكومة المقبل سيولي مزيداً من الاهتمام لقضايا الأمن في سيناء وتنفيذ مشروعات الخطة التنموية، مؤكداً بحسب مصادر نقلت عنها صحف محلية أن خطة الحكومة تضع الأمن في سيناء وبقية محافظات البلاد على صدر أولوياتها.

تعديل حكومي

إلى ذلك، قالت صحيفتا «الأهرام وأخبار اليوم» المصريتان القوميتان إن رئيس الوزراء سيجري تعديلاً وزارياً على الحكومة الأسبوع الجاري. ونقلت «الأهرام»، في عددها الصادر أمس، عن مصادر لم تسمها، قولها إنه «من المتوقع إعلان التعديل الجديد خلال ساعات».

وقالت المصادر إن مشاورات التعديل تتضمن ما يقرب من 30 مرشحاً لوزارات العدل والسياحة والمالية والاستثمار والتربية والتعليم والنقل، فيما نقلت «أخبار اليوم» عن مصدر رفيع المستوى قوله: «إن رئيس الوزراء «سيعرض القائمة النهائية للمرشحين لحقائب التعديل الوزاري على الرئيس السيسي خلال ساعات، تمهيداً لحلف اليمين الدستورية منتصف الأسبوع الجاري».

وفي سياق آخر، زار وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة، يرافقه كبار قادة القوات المسلحة، المصابين من جراء عملية تطهير البؤر الإرهابية في شمال سيناء، ويخضعون للعلاج حالياً بالمجمع الطبي للقوات المسلحة ومستشفى الحلمية العسكري. وفي سياق متصل، ذكرت مصادر أمنية أن نحو ثلاثة عشر من قوات الأمن المصرية قتلوا مساء أمس في هجوم بالهاون على نقطة تفتيش في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء التي ينشط فيها إرهابيون متشددون موالون لتنظيم داعش. وقال مصدر إن سبعة آخرين من قوات الأمن أصيبوا في الهجوم.

توجيه

وجّه الفريق أول صدقي صبحي بتوفير كل أوجه الرعاية الطبية للمصابين حتى تماثلهم للشفاء والعودة إلى وحداتهم؛ لاستكمال الدفاع عن كرامة الوطن وسيادته.