أكّد النائب الكويتي المثير للجدل عبدالحميد دشتي صحة ما نشرته «البيان» بأن تواريه عن الأنظار ليس بسبب تعرّضه لأزمة قلبية وأنّ الأمر لا يعدو كونه مجرد تمثيلية، بعد أن تبيّن أنّه موجود في سوريا.

وتداول مغرّدون صوراً اعتبروها استفزازية للنائب المرفوع عنه الحصانة البرلمانية عبدالحميد دشتي في سوريا، حيث يرفع إشارة النصر بإصبعيه وخلفه صورة بشار الأسد.

‏ورداً على ذلك، قال دشتي إنّه وصل إلى دمشق في زيارة خاصة وبدأها بزيارة مقام السيدة زينب.

وكان مجلس الأمة الكويتي قد وافق على طلب النيابة العامة رفع الحصانة النيابية عن النائب عبدالحميد دشتي في قضيتين الأولى حصر أمن الدولة والمتعلقة بتهمة إساءته للمملكة العربية السعودية، والثانية جنح مباحث بشأن الإساءة إلى القضاء الكويتي.

وتنتظر النيابة العامة في الكويت وصول دشتي الأسبوع الجاري للتحقيق معه في القضيتين، وفي حال عدم وصوله فإنها ستقوم بإحالة ملف القضيتين إلى محكمة الجنايات الكويتية.

وعلى صعيد متصل، تقدم خمسة نواب بمجلس الأمة الكويتي باقتراح بقانون ينص على منح المجلس إمكانية إسقاط العضوية عن النائب في حال خروجه عن القيم الدينية أو السياسية أو إساءته لدولة شقيقة، ويقصد بهذا الاقتراح بقانون النائب دشتي الذي واصل تطاوله على دول الخليج دون رادع.

وساطة كويتية

إلى ذلك، كشفت تقارير كويتية عن أنّ الكويت بدأت وساطة لتخفيف التوتر في المنطقة بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران.

ونسبت صحيفة الرأي مصادر دبلوماسية خليجية قولها، إنّ «الرسائل التي حملها نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد إلى قادة الدول الخليجية، تتعلق بنقل القيادة الكويتية رغبة القيادة الإيرانية في فتح صفحة جديدة من العلاقات مع دول الخليج على مبدأ حل المسائل العالقة بالحوار الهادىء. وأشارت إلى أنّ الكويت استقبلت قبل أيام وزير الاستخبارات الإيراني سيد محمود علوي الذي التقى القيادة السياسية وسلمها رسالة خطية من الرئيس حسن روحاني تتعلق بالعلاقات الثنائية مع الكويت بشكل خاص وبالعلاقات مع دول الخليج عموماً، وتتضمّن رغبة قوية في أن تحل الخلافات في المنطقة من قبل أهل المنطقة ومن دون تدخلات خارجية.

ولفتت المصادر إلى أنّ الكويت طلبت من المسؤول الإيراني إجراءات لبناء الثقة مع دول المنطقة، مستعرضة وجهة نظرها بالنسبة للتدخلات في البحرين واليمن والأعمال المسيئة التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية واكتشاف شبكات مسلحة وخلايا في أكثر من دولة خليجية بينها الكويت، كما عرضت القيادة الكويتية وجهة نظرها في ما يتعلق بالتدخل الايراني في سوريا والعراق ولبنان، والخطاب التصعيدي لـ«حزب الله» الموالي لإيران ضد السعودية ودول الخليج وسيطرته على قرار الحكومة اللبنانية، ودفعها إلى اتخاذ قرارات تخالف الإجماع العربي وتعطيله انتخابات الرئاسة اللبنانية.

إضاءة

قرر مجلس الأمة الكويتي منتصف مارس الجاري رفع الحصانة عن النائب عبد الحميد دشتي، في قضية الإساءة للمملكة العربية السعودية. كما وافق المجلس على رفع الحصانة عن النائب دشتي لإساءته لقضاة خلية العبدلي. ونقلت صحيفة «القبس» أن لجنة الشؤون التشريعية رفعت إلى المجلس تقريرين بشأن رفع الحصانة عن النائب عبدالحميد دشتي في قضيتي الإساءة إلى السعودية والقضاء الكويتي.