لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

اندلعت مواجهات عنيفة بين الجيش التونسي وإرهابيين في جبل سمامة  في محافظة القصرين(غرب) أصيب خلالها عسكري،و فيما أحطبت قوات الأمن ليل الجمعة محاولة لمهاجمة مركز أمن حدودي تجددت الاشتباكات في مدينة بنقردان، حسبما أعلنت وزارتا الدفاع والداخلية في وقت تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الهجوم الفاشل على محطة للغاز في الجزائر.

وفي الأثناء قال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية المقدم بلحسن الوسلاتي، إن عسكرياً أصيب خلال تبادل لإطلاق النار صباح أمس بين وحدات من الجيش ومجموعة إرهابية مسلحة في جبل سمامة «من ولاية القصرين» (وسط غرب) من دون إعطاء تفاصيل أخرى.

إلى ذلك أعلنت وزارة الداخلية في بيان أن ثلاثة «إرهابيين» أطلقوا النار ليل الجمعة- السبت على مركز أمن حدودي مع الجزائر بمنطقة ساقية سيدي يوسف من ولاية الكاف «شمال غرب».


وقالت الوزارة تم تبادل إطلاق النار بين هؤلاء الإرهابيين وأعوان المركز الحدودي المذكور قبل أن يلوذ الإرهابيون بالفرار، وفي الوقت ذاته تجددت مساء أمس الإشتباكات في مدينة بنقردان وقالت وسائل اعلام محلية أن اثنين من الإرهابيين قتلا في تبادل لاطلاق النار مع القوات الأمنية
إلى ذلك أعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب مسؤوليته عن هجوم وقع الأول من أمس على محطة غاز بالجزائر تديرها شركتا (شتات أويل) و(بي.بي) بقذائف صاروخية.