كشف مصدر أمني عراقي أن رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يصدر أمراً بضرب الاعتصامات، وأن التغييرات الأمنية التي حدثت في بغداد هدفها منع المسيئين من إحداث فوضى.

وقال المصدر إن القيادات الأمنية وعلى رأسها القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لم تعط أمراً لا لقائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الأمير الشمري، ولا لغيره، بضرب الاعتصامات.

وأضاف، إن التغييرات التي حدثت، بجعل قيادة عمليات بغداد تحت إمرة قيادة العمليات المشتركة، هي لمنع المندسين والمسيئين من إحداث الفوضى وإثارة البلبلة واستغلال الاعتصامات والأوضاع الحالية.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» تداولت أنباء بأن العبادي وجه الشمري بفك الاعتصامات وعدم السماح للمتظاهرين بالوصول إلى المنطقة الخضراء.

وكان العبادي وجه أول من أمس بجعل قيادة عمليات بغداد تحت إمرة قيادة العمليات المشتركة، كما أصدر أمراً بتكليف الأخيرة فرض الأمن في العاصمة، وخولها الصلاحيات اللازمة لذلك.

استياء حكومي

في غضون ذلك، اعتبرت لجنة الأمن والدفاع النيابية قرار ربط قيادة عمليات بغداد بقيادة العمليات المشتركة، بأنه رد فعل من الحكومة تجاه التعاون والاحترام بين قوات العمليات والمعتصمين، فيما بينت أنها تثق بالمؤسسة العسكرية بعدم الانصياع للأوامر التي تضر البلاد والشعب.

وقال عضو اللجنة النائب ماجد الغراوي، إن «ربط قيادة عمليات بغداد بالقيادة المشتركة جاء رد فعل من القائد العام للقوات المسلحة، بعدما رأى، ما لم يكن يتوقعه، من مستوى التعاون بين قوات الجيش واللجان والمعتصمين وتأييدهم للمطالب المشروعة»، مبيناً «إننا نثني على القادة العسكريين والمراتب الذين أبدوا مواقف وطنية، وبالتنسيق مع لجان الاعتصام والمعتصمين».