قُتل 16 مدنياً، بينهم ثمانية أطفال أمس، في قصف جوي استهدف مدينة الرقة السورية، معقل تنظيم داعش الذي زعم قتل خمسة جنود روس في محيط تدمر، فيما أعلنت موسكو أن الظروف باتت مهيأة لهزيمة التنظيم، في وقت أكدت صحيفة روسية أن تكاليف التدخّل العسكري الروسي منذ نهاية سبتمبر تجاوزت نصف مليار دولار.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الظروف مهيأة لإلحاق هزيمة كاملة بـ «داعش» في مدينة تدمر. وقال سيرغي رودسكوي اللفتنانت جنرال بسلاح الجو الروسي إن القوات الجوية الروسية تواصل ضرباتها الجوية ضد أهداف للتنظيم في سوريا بمعدل ما بين 20 و 25 طلعة جوية يومياً بينما تواصل سحب معظم قواتها العسكرية «وفقاً للجدول».
ونقلت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية عن الناطق باسم التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الكولونيل ستيف وارن القول «لا يزال داعش مسيطراً على عدد من المناطق، ولكن يجب أن لا ننسى أنهم خسروا 40 في المئة من هذه المناطق في العراق، حيث خسروا سنجار والرمادي وبيجي وتكريت، وعليه نحن نرى أن داعش في وضعية الجلوس الدفاعي».
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا أمس، بعد خامس يوم من المفاوضات الجارية في جنيف، وصف بأنه «مشحون»، إن على الحكومة السورية بذل مزيد من الجهد لتقديم أفكار تتعلق بالانتقال السياسي وعدم الاكتفاء بالحديث عن مبادئ عملية السلام. وقال مندوبون للمعارضة إن الحكومة السورية تفتقر إلى الإرادة لإجراء مفاوضات بشكل جدي.
في الأثناء، قالت وزارة الخارجية التركية إن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيزور اسطنبول اليوم، لمناقشة «التطورات الإقليمية والدولية الحالية»، في ضوء إعلان الأكراد إقليماً فيدرالياً في شمال سوريا والانسحاب الروسي الجزئي من هذا البلد.
