يزور شيخ الأزهر د. أحمد الطيب العاصمة الفرنسية باريس خلال شهر أبريل المقبل في إطار جولاته الخارجية للحوار بين الشرق والغرب، حيث من المقرر أن يجري الإمام الأكبر خلال زيارته إلى باريس حوارًا فكريًا مع عدد من مفكري ومثقفي الغرب من خلال عدة حلقات نقاشية لإظهار الصورة الصحيحة للإسلام ومفاهيمه السمحة.
بالإضافة إلي عدة لقاءات ومشاورات مع عدد من القيادات الفكرية والعلمية، من أجل تفكيك ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب والتقارب الحقيقي بين الشرق والغرب.
وتأتي زيارة شيخ الأزهر لباريس عقب زيارته الناجحة إلى ألمانيا مؤخراً والتي حققت ردود فعل دولية واسعة. البيان