قالت وزارة الخارجية التركية أمس، إن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيزور اسطنبول اليوم السبت، ويلتقي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو ووزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو. وأضافت الوزارة في بيان أن المناقشات ستتناول «التطورات الإقليمية والدولية الحالية»، في ضوء إعلان الأكراد إقليماً فيدرالياً في شمال سوريا والانسحاب الروسي الجزئي من هذا البلد.

وأدانت جماعات من المعارضة السورية المسلحة أمس، إعلان نظام فيدرالي في مناطق يسيطر عليها الأكراد في شمال سوريا وتعهدت بمقاومة الأمر بالقوة بعد يوم من تصويت تلك المناطق لصالح إقامة حكم ذاتي.

وقال بيان وقعه عدد من فصائل المعارضة المسلّحة بعضها ممثل في الهيئة العليا للمفاوضات التي تشارك في مباحثات السلام الجارية بجنيف إن إعلان النظام الاتحادي «خطوة خطيرة تهدف إلى تقسيم سوريا».

الشعب يرفض

وقال بيان المعارضة «استغلت تنظيمات عدة ثورة الشعب السوري وتضحياته وسيطرت على أجزاء من أراضي سوريا لتأسيس كياناتها العرقية أو القومية أو الطائفية والتي لا يقبل بأي منها الشعب السوري عامة». وشبهت المعارضة الجماعات الكردية بتنظيم داعش، وقالت إن وحدات حماية الشعب الكردية السورية وذراعها السياسي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي هما «جماعتان إرهابيتان».

ويبدو أن التصويت لتوحيد ثلاث محافظات يديرها الأكراد في نظام اتحادي يهدف إلى إنشاء كيان يتمتع بحكم ذاتي داخل سوريا وهو وضع يتمتع به الأكراد في العراق المجاور منذ سقوط صدام حسين في 2003. وأعلن مسؤولون أن المناطق الثلاث التي يديرها الأكراد وافقت في مؤتمر عقد في رميلان شمال شرق سوريا على إنشاء نظام ديمقراطي اتحادي في «روج آفا»، وهو الاسم الكردي لشمال سوريا.